الى روح عروس الدجيل الطاهرة..

. سرحان الركابي

قصة قصيرة …. عريس
.
وقفت الفتاة جذلة ومتبخترة أمام المراّة , وراحت تحدق بأمعان في ملابسها الزاهية وهندامها وزينتها , باغتتها أصوات متداخلة تطلب منها الأسراع والأستعداد ,
لم يعد ثمة وقت , والعريس على وشك الوصول
ألقت نظرة أخيرة على هندامها وأسرعت نحو غرفتها بأنتظار الفارس الذي سيخطفها الى الفردوس التي كانت تحلم بها .
. في الشارع وقفت سيارات حديثة وغريبة الشكل والطراز
تكاثفت حشود الناس رجالا ونساءا واطفالا , لم تعد ترى أحدا من صديقاتها اللواتي رافقنها طوال فترة الأستعداد لهذا اليوم الموعود .
كل من حولها كانوا غرباء وغير ودودين معها
تلفتت حولها , لعلها تجد أحدا من ذويها أو صديقاتها , لكنها سمعت صوتا يصيح .. لقد وصل العريس , أبتهج قلبها , وطارت روحها صوب مصدر الصوت , تقدمت بخطوات وئيدة نحو السيارة التي تحمل العريس , لكنها رأت صندوقا من الخشب , ماتت البسمة على شفتيها , وتيبس الدم في عروقها , ألتفتت بذعر وخوف , صاحت اين هو احمد ؟ اين زوجي ؟
جاءها صوت موحش كأنه قادم من غابات الغيب والعدم
أفتحي الصندوق , أنه هناك

تطبيق وكالة الراصد نيوز

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد