ابغداد

 

احسان باشي العتابي

 

ابغداد الأمس كيف اليوم
أنت ؟
هل بقي منك
شيئ
من ذلك المسك؟
أم أن عيون الحاسدين المبغضين
قد أصابتك بلا أي
وجل
فبت تنعين ذكرياتك
الخالدات خلسة
مع النفس!
بعد أن كانت أنغام ليلك تلتقي
الفجر
بغداد يا رمزاً لا يضاهى
بغيره
كيف لك اليوم بت بلا
رمزي؟!
ابكيك بكاء الثكالى يوم
كريهة
بل إن العيون تبكيك
دماً بدل
الادمع
متى تعودين كما كنت
لسابق عهدك؟
تفديك روحي وأرواح العاشقين
لك.

 

تطبيق وكالة الراصد نيوز

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد