أنت ..وصديقك الغبار “

حميد محمد الهاشم/ العراق

قادرٌ على ألآ تكون،
لكنك كنتْ،
وتلك هي المهزلة.
* ؟
طيبٌ.. وطيبٌ أنتْ،
ظننتَ إنّ الغبار صديق لكْ
؟*؟
هل أحصيتَ خسائرك ،
“جرودات” العاصفة ،
نوافذ القلب مشرعةٌ في هشيم الزجاج ،
الستائر غادرتْ ألوانها ما بين لونين لم يُكتبا،
ثيابك المعلقة بين الخيط الأسود والفجر،
ذكريات على صفحات الريح.
*؟!
تراودكَ الحقيقة ،
ينازعكَ الوهم،
مازلت في بحر الإعتراف،
وقد أحرقتَ جميع زوارقك.
*؟!
لا تعتذر..
عينان مسافرتان في العاصفة،
لا تعتذر..
هي جذور كل الغبار،
لا تعتذر..
إلاّ لنفسكَ.. حين تصحو سماؤها
*؟!
ألف شكر..ألف تحية.. ألف سلام،
من يترجم ذلك لقصيدتك المكنسة،
تمسح كلماتك من بقايا الريح.
*؟!
عينان متكلستان تغادران مشهد التلفاز ،
لا إنصات له ،
لأغنية مصابة بالحمى ، عند هلوسة المذياع ،
لكنه يقول.. آنستُ قبساً من الموج في بحيرتي الزرقاء ،
ثورة من الهتاف والضوضاء في فضائه المجنون.
*؟!
ألف شكر..
ألف أعتذار….
ولكن لمن؟!
لك أم لجلالة الغبار.
*؟!
أحمق وطيب أنت،
إذ ظننتَ إن الغبار عاشق لك.

حميد محمد الهاشم/ العراق

تطبيق وكالة الراصد نيوز

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد