نقيب الفنانين العراقيين يلتقي فخامة رئيس الجمهورية شرطة كربلاء: شعبة التدريب البدني وألعاب الشرطة تكثف استعدادها للمشاركة في البطولات الرياضية القادمة وزير الشباب والرياضة عدنان درجال يزور البصرة للوقوف على سير الاعمال في المنشآت الرياضية التي ستحتضن خليجي 25 قائد شرطة الديوانية يجري جولة تفقدية ليلية لمراكز الشرطة محافظ الديوانية الأستاذ زهير علي الشعلان يعلن توزيع قطع الاراضي السكنية على الشرائح المختلفة في المحافظة الأشراف التربوي / قسم الصفوف الأولية يختتم دورة بناء القدرات بالتعاون مع قسم تربية أبي الخصيب خلود اعلامية ٠٠ سعيدة بتكريمى فى مهرجان أوسكار ايجيبت السينمائي سارة الشرقاوى ممثلة ٠٠ سعيدة بالتغطية الإعلامية لمهرجان أوسكار ايجيبت السينمائي د.نوفل ابو رغيف في استذكار المعمارية زها حديد ,وزارة الثقافة حريصة على استذكار رموزها الوطنية وعلى كافة الاصعدة محافظ ميسان " يفتتح مشروع منظومة الاستجابة الأولية للاتصالات العاملة على منظومة TETRA

بابا مصطفى سنلتقي قريباً

بابا مصطفى سنلتقي قريباً – فراس الحمداني

حين وسدتك الثرى جوار أمك في المقبرة بعد عشرين عاماً من الإنتظار شعرت أني أموت غير أن دفني إلى جواركما حدث مؤجل سيأتي في يوم وحينها قد يحمل جنازتي بعض أصحابي ومن يرغبون في الحسنات فيسيرون خلف جنازة الميت المغادر إلى الأبدية بلا عودة ، وعندها سأشعر بالأمان الذي أفتقد إليه طوال هذه السنين التي حفلت بالذكريات والألم والمشاكسات والملل والرغبة في الحصول على بعض الأمنيات الهاربة التي تسابق الريح ونفشل في ملاحقتها وهي تطارد بعضها البعض .

عندما رحلت ياولدي العزيز ولم يعد وجهك يبتسم مقابل عيني لم أستطع كبت حزني ولا كفكفة دموعي التي تنساب على جانبي الوجه الذي تحول إلى الشحوب لفرط الوجع وكأني أشيخ مثل رجل طاعن أخذته السنين غفلة وإمتصت ما فيه من قوة وعنفوان وجعلته مثل شجرة يابسة في أرض مقفرة بعيداً عن الماء تضربها الريح الحارة في صيف لاهب يلفع الأجساد ويقتل كل حياة ، وها أنا أواصل الحزن ليل نهار وأعتكف في غرفتي قرب سريرك لكني أسمع لنداءات الأصدقاء الذين يحبونني ويطالبونني بممارسة الحياة إلى حين أن يأتي اليوم الموعود الذي ألاقيك وأمك فيه وأنتما تملآن المكان بهجة وسرورا وسعادة لا تنقطع لأنها سعادة أهل الجنة .

بابا مصطفى إنك تستحق مني أن أجعل من ذكراك أملاً ونوعاً من الرغبة في فعل كل خير ومواصلة الطريق الذي كنا نسير فيه سوية ثم ها أنت تنزل عنه وتتركني لوحدي أكابده عليلاً ولا أملك من عوامل القوة شيئاً سوى إنني لا أريد أن يخيب أملك بي وأنت تريد أن أنوب عنك في التواصل مع أحبابك ، حبيبي صوفي محبيك الذين كانوا يضجون ويصخبون في المقاه والشوارع والدروب التي تفتقدك وتتمنى لو تعود فكل مكان مررت فيه سجل لك ذكرى على جوانبه حتى لكأنك لم تمت ولم تغادر عالمنا المسموم بالوجع واليأس والضياع ، وكأن تلك الأمكنة تحفظ وجهك ولون إبتسامتك وأنت تنحني على الرصيف لتكلم أحدهم أو لتجلس مع صديق يسليك عن وجعك ورغبتك في الرحيل حيث ترقد تلك الشابة التي هي أمك .

هل تأذن لي يا ولدي أن أعود إلى مسؤولياتي وعملي وطريقة حياتي البائسة التي أوقفني الحزن عنها حيث تكسرت وتيبست أعضاء جسدي منذ يوم رحيلك الموجوع ؟! وأعرف أنك ستسعد وأنت في عالمك الهانيء هناك وتتمنى لو تراني أبتسم وأتكلم وأعمل ولكن يا حبيبي صوفي لا أستطيع العيش بدونك فحتماً ســـــــــنلتقي قريباً .

Fialhmdany19572021@gmail.com

تطبيق وكالة الراصد نيوز

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد