فليسترد ايار ثوب الزفاف من حزيران،

 

عبدالله ابراهيم

الم يأن أن ننادى الربيع بأسماء الزهور
و نبني للحمام بيوتا من سلام
كيف لا يا ذاك الزائر و انت الذي أيقظت النسور
و ابتلعت نصف الحكاية والنصف الآخر بعثرتها في مجلس الاممم
في حفلات المدافع كنت ترقص رقصة العبور
وفي حديقتك التي أنكرت اصوات الردى
نصبت على مداخلها كل اساطير العصور

الم يأن أن نحرر الحمام المأسور
و ان نشيد على أطراف المجد بيوتا شامية تزهو بقرميدها الخمري
ويسقط الخريف من فروة الفصول
ليحلق ايار إلى ماض اليم ويسترد ثوب الزفاف من حزيران

الم يأن أن نقص على التاريخ صفحة معسولة المهد
و نقرأ الحكاية بعيون سئمت مجالس التنظير
و نرضع من ثدي الأمومة كينونتنا و نرسم خريطة فلسطين .
خريطة بلون البحيرات و البحور
بحر فلسطين الاحمر
بحر فلسطين الابيض
بحيرة لوط
وطبريا التي زينت خصر الجليل بعذب الماء السليل

الم يأن أن ننقش على دفاتر الطفولة السرور
و ان نسرد القصص الكنعانية بلهفة وشوق
هذا و ذاك لا يستويان إذا ما النصر أتقن الرؤى
حتى إذا ما طرق الدهر الجديد أبوابنا
لبسنا ثياب العزة بكل مذاهبها وحضرت الاسماء كلها ويالروعة الحضور

 

تطبيق وكالة الراصد نيوز

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد