في الادب والثقافة

رسمية محيبس

مع ان اكثر معاركي التي خضتها انتهت ولا ادري هل كسبت فيها جولات ام كنت الخاسرة الوحيدة ولكنها تشكل جزء كبيرا من شخصتي ومهما كانت النتائج لم امر في هذه الحياة مرورا عابرا كما يراد لي وحاولت ان اترك صدى يختلف بين هذا وذاك استعيدها احيانا واشعر بغبارها وما اثارته من زوابع صغيرة اقول هذا الكلام بمناسبة فقد تعرضت لموقف مع اديب اثناء تقديمه لي ضمن مجموعة من الشاعرات اوجست شرا منذ البداية فقد جاء الجميع من مكان واحد الا انا واثناء التقديم تسرب في نفسي ان هذا الشخص الذي يعد نفسه من جيل الشعراء الكبار يضمر لي حقدا او ينطوي على نظرة دونية   ليس هو فقط بل تظهر هذه النزعة لدى ادباء كبار كان لي معه موقف لا احسبه سينتقم من اجل كلمة عابرة قلتها ولم تكن المرة الاولى التي يوقعني الرد في مهاترات مع شخصيات اكثر تفاهة  وحقدا من هذا ولا ادري كيف تنطوي الروح المبدعة على كل هذا القيح الذي يواجهك وانت تقتحم اماكنهم الملغومة لكن ذلك لم يثنيني لست مشاكسة بل لا استطيع السكوت قد اضمر الامر ولا ابديه في وسط ملغوم لكن الرد ياتي لا محالة   اليوم اثناء التقديم قدم جميع الشاعرات وبطريقة استفزتني فقد وضعني في اسفل القائمة ليس المشكلة هنا فالقصيدة تطرح نفسها لكن  طريقته في التقديم كانت عدائية وحاقدة  وقد حسبت انه يكتفي بكوني ٱخر من يقرأ  ولكن حين جاء دوري   ويا ما حدث معي  ولم اغضب لانني اعرف زواغير الادب وما فيه من شخصيات تافهة وانحطاط اخلاقي

حين قدمني وكاد ان يغص بإسمي وكانه يتجرع السم حتى خيل لي ان جسده ينز قيحا احسست انه ينطق حروف اسمي بصعوبة ولم يكتف بهذا بل قال ما يلي:
مرة قرات رسمية بالمربد وكانت تلحن اثناء القراءة  فاحس كزار بالحرج.
اجبته طبعا هذه الحكاية كذبة من جنابك لان كزار لا يحضر الجلسات وليست له مقدرة على رؤية وسماع تفاهاتكم وحتى لو كانت صحيحة المفروض وانت مقدم الجلسة ان تتجاوز الامور التافهة مهمتك تقديم الشاعر لا اهانته  ولا يوجد مقدم يبدا تقديم شاعر بطريقة الانتقاص الا حين يكون المقدم نفسه ناقصا.
لا يقيمني شخص تافه يكاد يسيل قيحا مثلك تمتم بكلمات وحاول ان يقسم فاشرت له ان يصمت وقرات نصي وكان صوتي عاليا والجمهور متابعا ولعل الجمهور لم ينتبه اصلا لا الى مداخلته ولا لردي عليه يبدو مشغولا بامر ٱخر لحسن الحظ لا استطيع ان اذكره
المهم غادرت القاعة ولم استمر واعتقد ان هذا اضعف الايمان وكان علي وفور وصول الدعوة لي ووجود شخص مغرور متعالي مثله الا استجيب لكني لم اندم على الحضور فقد اوصلت رأيي بطريقة ما ولم اترك الامر يمر هكذا
نحتاج الكثير من الصلف ليكون الرد صاعقا ولو كنت امرأة بذيئة اللسان لجعلته مسخرة تعجبني النساء القويات الصلفات يتجنبهن الجميع لكني خجولة واضمرت في نفسي ان يمضي كل شيء بسلام وسياتيه الرد لاحقا
رغم ان هذا الشخص كان من الشعراء المعروفين او الكبار والمعضلة هنا من هو الكبير ؟ الشعر يجب ان يصدر من ذات كبيرة ذات سليمة مبدعة لا يهمني كيف يكتب القصيدة بل ان تكون تلك القصيدة سلوكا يوميا وطريقة حياة ان يكون شاعرا قلبا وقالبا وهذا ما لا يتوفر سوى في القلة او الصفوة
ندمت على شيء واحد لم اكن شجاعة بما يكفي والا لعمل لي هذا الف حساب حدث هذا في اتحاد ادباء ذي قار الذي لم يحرك ساكنا ولم يعرف ما دار الا حين نشرت المقال عندها شمروا عن سواعدهم واستعانوا بمن يطلب مني حذفه وحذفته بالفعل ولم يكونوا يختلفون عنه ابدا ولم اكن انوي الحضور لهذا المكان الذي صار حكرا لمجموعة معينة ولتلك الشخصيات التي لا تتذكرنا الا في انتخابات اتحاد الادباء كان موقفهم بمنتهى النذالة وقلة الادب ان تهان شاعرة تنتمي لهذه المدينة ويسكتون تبا لهم ولمن ينتخبهم بعد الٱن الانتخابات قادمة ومن يتصل بي منهم سيلقى الرد الحاسم لا اطمح بتغيير في جماعة الاتحاد وقد لا يكون لحضوري اهمية تذكر بالنسبة لهم ولكنه مهما جدا بالنسبة لي الى متى نبقى ساكتين وما تاثيرهم علي حضرت ام لا

رسمية محيبي

تطبيق وكالة الراصد نيوز

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد