من ذل الغفير اهان الوزير

من ذل الغفير اهان الوزير
ا.د.ضياء واجد المهندس
عندما حجز ملك الحيرة النعمان بن المنذر اعرابيا” راوه الحراس يتلصص على فرس الملك في الاصطبل الملحق بقصر الخورنق، لم يمر عليه الليل حتى جاءت قبيلته بشيوخها وبأمرائها تشفع فيه !
فقال الملك : من هذا صاحب الثياب الرثة الذي جئتم كلكم لتشفعوا فيه ؟
فقالوا بصوت واحد: هو اميرنا زاهدا” و متواضعا” ، أنف أن يذل نفسه ليريك عزته بقومه !
فأطلقه لهم اكراما” لتواضعه و رفعة لقومه …و في يوم صيد للملك النعمان على اطراف البادية
، راى الملك ان الرجل ذو الثياب الرثة يرعى الإبل عند قبيلته ..فأرسل اليهم مستفسرا مما صنعوه !!
فجاءه الرد منهم
{لا أمير فينا إن ذَلَّ راعينا}.
وفي زمن الخديوي في مصر ، قام احد البشاوات( و هو وزير للداخلية) بتاديب ابن عمدة الكفر لانه شتم و ضرب غفير الوزير في عزبته ، و عندما عاتب العمدة الوزير ، قال الباشا : ( كرامة الغفير من كرامة الوزير )، ( من ذل الغفير اهان الوزير )..
سؤالي للرئاسات الثلاث و ﻻصحاب المعالي و المقامات و لاخواننا الكاكاوات و القيادات في البيشمركة : اين كرامتكم وارضكم يجتاحها الجيش التركي، و يقتل اﻻكراد العراقيين و قادة حرس الحدود ؟؟؟، هل ان البيشمركة لحماية الاقليم من جهة حدود المركز ؟؟، هل انهم يصدون الجيش العراقي اذا دخل المناطق المتنازع عليها ؟؟؟!!!، ام انهم معدين لمحاربة الحشد الشعبي اذا طارد داعش بالقرب من حدود اﻻقليم ؟؟!!!!.
.يا قادة البلد ..حدودكم كرامتكم ، اليوم تركيا تحتل اراضينا و تضربنا في عقر دارنا ، و الكويت تضرب صيادنا في مياهنا و سواحلنا وانتم صامتون .. لقد قالت لي خاجية مرة 🙁 من لم تحركه غيرته على داره ، ﻻ تذكره بعاره) …فهل عشنا لنرى قيادات العار ، و بطولاتنا نارية في قتال العشائر على الثار ، وعلى دجاجة او بقرة او حمار .. هل انتهى زمن (وامعتصماه) ؟؟ و جاء زمن (وامسعوداه ) و ( واكاكاه ) و ( مصطفاه ) و (واحلبوسياه) و ( وابرهوماه).. اللهم احفظ العراق من الطامعين و الفاتحين و الفاسدين و الظالمين.. وانصرنا واعزنا و قدرنا لنكون من عبادك الصادقين الصابرين المرابطين المجاهدين. .الحافظين للارض و العرض و الدين ..

ا.د.ضياء واجد المهندس

مجلس الخبراء العراقي

تطبيق وكالة الراصد نيوز

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد