لاعب واسطي صعب تكراره

لاعب واسطي صعب تكراره
حسين مشهدي
@ مشهدي .. شقيقه الكبير كريم مشهدي لاعب منتخب الكوت في ستينيات القرن الماضي وهو لاعب غني عن التعريف وتشهد له مدرجات الملاعب وعاصر الفطاحل .. الاعب حسين مشهدي كانت بدايته الكروية كأي ناشئ رياضي وشاب كيتاوي مع فريق الاخوة في منطقة المشروع سنتر مدينة الكوت واشرف على تدريبه كرويا المدرب وليد نوري
@ ولكي نختصر حسين مشهدي تدرج وبكفاءه ربما يحسد عليها كلاعب التزمه وحسب شهادته واعتزازه بكفاءة مدربية .. التزمه الاستاذ والاب الروحي للاعبي الكوت نصير مريبي الفضلي والمرحوم ابراهيم خاور وماجد عوفي والكبير. المدرب المحب للرياضة الاستاذ سعد شرهان
@ اللاعب مشهدي … كان نموذج للاخلاص لمدينة الكوت … لعب وبمأعجاب المدربين الكبار ورغبتم في ان يكون ( مشهدي) نموذجا لاحد لاعبي دوري العراق الممتاز آنذاك فقد تتلمذ وعرف ابجديات كرة القدم المتطورة على خبرة مدربي العراق العمالقة منهم ونقول منهم بكل فخر واعتزاز عبد الاله وحسن فرحان ومجبل مجبل فرطوس وجميل حنون وكمال حسن وواثق اسود وغيرهم من كبار المدربين
@ اللاعب حسين مشهدي اكتسب هذه الخبرة والتعليمات من اساتذته وهو انسان خلوق ويعترف ويثني على اتعابهم في صنعه واجيال من من رموز الكرة الواسطيه الذين لعب معهم وعاصرهم امثال رموز كرة واسط وواسط امثال العمالقه الذين كونوا مجد العصر الذهبي لكرة القدم امثال وحسب شهادته الرموز صادق عبد الصاحب جواد و رحيم سعيد و علي ابراهيم وحسين عبيد و الکابتن مهند مهدي النداوي وياس علي وعلي رحيم وحيد حيدر ابراهيم ابالحيد وعبد الحسن الحارس النعماني وحيدر حبيشي والكبيرين صالح جوبان الكناني وشوقي جابر ويعتذكر عن من خانته الذاكره عن ذكرهم وهم قامات كبيره
@ اللاعب مشهدي … اول نادي لعب له وهو ابن الكوت ونفتخر به
@ نادي الجيش عامي 1988 / 1989
@ بعدها عاد لاصله وعز عليه ان يكون اصيلا لمدينته الكوت ولعب لنادي الكوت لعامي 1993/ 1994
ورغم تفوقه ومهارته تطور واعجب به جمهور الجويه وطالب بأستداعه ومثل نادي الجوية العريق خير تمثيل لموسم 1996/ 1997 وكان رمزا
@ مشهدي كان نموذج للهداف كان نموذج خلقيا والتزاما بالتهديف واحترام لتوجيهات مدربيه استعدي ومثل ابرز هدافي نادي الرمادي حينما كان الرمادي رقما صعبا بين اندي دوري العراق عام 1995 وكان ( مشهدي) اهزوجة المدرح لجمهور ورابطة مشجعي نادي الرمادي المعروفه ( بأسمك مشهدي خل تلعب الانبار) وهذا يكفي بأن مشهدي كان هدافا كبيرا في زمن الهدافين الرموز العراقيين
@ اللاعب مشهدي كبير ومحبوب ومتميز وشهد له الملاعب بكفاءته وصفقت له الايادي واهتزت له المدرجات لابداعاته وتألقه وبحق
@ مشهدي … لم يبخل في عطاءه في اللعب واعتزاله عام 2002 في مباراة تكريميه بل اراد ان يكون عونا و نافعا لخدمة المسيرة الرياضية ولم يبخل. كريم نفس ومتميز في العطاء واراد ان يكرس خبرته في الملاعب وما اكتسبه من خبرات مدربيه الاجلاء وان يجسدها في خدمة الاجيال المتطلعه لممارسة كرة القدم فقد كان مشهدي انسان محب للتطوير فعمل مدربا وبدون مقابل ومن اجل التطوير مدربا ل
@ درب نادي الكوت الرياضي
@ منتخب شباب الكوت
@ ناد الموفقيه الرياضي
@ لدية العديديد من التدريبات المؤسساتيه
@ تدريبه لالعاب شرطة واسط الحاصل على المركز الثاني على اندية وزارة الداخليه
@ ولكي نعرف اكثر بأن الخلوق المحبوب حسين مشهدي لم يكن رجلا عاديا وانما من اسرة رياضية معروفه وحصل على شهادات تدريبية فئة B و c وشهادة دولية كبرى @
علي مشهدي. وغيرهم
@ هذا الحوار معذور منه الكابتن حسين مشهدي عن ذكر ممن دربوه ولعبوا معبهم وربما انا سهوت عن ذكرهم لكوني كنت في عجاله في اتصالي معه … ارجو قبول الاعتذار وافتخر بمن يحب الكابتن حسين مشهدي ويبين لنا عطاءه مع مل الود و الاحترام.

تطبيق وكالة الراصد نيوز

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد