مفتش اثار يكشف حملة شمبليون أحدثت أخطاء خطيرة فى لغة المصري القديم

كشف مفتش الآثار بمنطقة مصر العليا محافظة الأقصر محمد عبد الرحيم، أن

“نتر” neter كلمة مصرية قديمة وهي تعني “الكائن المنتسب للعرش الإلهي” ، وجمعها “نترو” Netro.

والنتر هو من مخلوقات الإله الواحد ، و المصري القديم وصفه بنفس صفات الملائكة فى الإسلام.

فكل ملاك فى الإسلام له دور معين ، ملاك للرزق و ملاك للموت و ملاك للمطر وملاك للتدوين إلخ،

وفى العقيدة المصرية تعددت النترو بتعدد الأدوار والصفات ، فكان هناك مثلا “نتر” للإنبات ، و”نتر” للخصوبة ، و”نتر” للشمس و هكذا،

لكن بعد إكتشاف “حجر رشيد” و فك رموز الكتابة المصرية القديمة والنقش المقدس “الكتابة الهيروغليفية” سنة 1822م ، على يد العالم الفرنسى (شامبليون) و زملاؤه ، حار شامبليون ومن معه ومن تبعهم  ترجموا لفظ (نتر) ، فلم يجدوا له أي مدلول واضح في النقوش المصرية القديمة.

لكنهم قاموا بأبشع فعل في التاريخ من وجهة نظري ، وهو “اللجوء للتخمينات”،

فقاموا بتفسير كلمة “نتر” عن طريق التخمين وبكل مدلول الخطأ لتساوي لفظة “God” أي “إله”.

وبذلك الفعل الشننيع ثبتت عنهم تلك الترجمة لتلك الكلمة ، وتناقلها جميع علماء الأرض من بعدهم من دون البحث أو التحري عن دقة تفسيرها ومدلولها.

“فأدى ذلك لوجود إنطباع أن (حورس و أنوبيس و غيرهم) آلهة عبدها أجدادنا المصريون القدماء ، لكن هذا الكلام علميا غير صحيح بالمره.”

مصر القديمة ليست فقط أول حضارة عرفت التوحيد على الأرض ، لكن أيضا كان المصرى القديم متدينا و مؤمنا بأن حياته على الأرض مجرد مرحلة مؤقتة ، لكن حياة الخلود تبدأ بعد الموت.

ولذلك إهتمام المصريين بالمعابد و المقابر التي مازالت قائمة منذ ألاف السنين ، ولم يهتموا بالقصور ولا بالبيوت بدليل إن أثارها إختفت مع مرور الزمن.

ولضخض أي شبهة في تفسير هذه الكلمة على أنها “إله” واله خالق للأسف كما فسرها من لاينتمي لجلدتنا ولا مصرنا القديمة العريقة ، فأقول لمن يحاول إثبات أن الكلمة تعني إله ، كيف للمصري القديم أن يعبد صنما ووثنا وآلهة متعدده من دون الله ثم يدون في كتاب الموتى “الخروج للنهار” ، وعلى جدران المعابد والمقابر والمسلات والأهرامات، وفي نصوص البرديات وكل ماترك أنه يذهب بعد الموت إلى الله الواحد الأحد.

ويتسال عبد الرحيم

هل يكفر المصري القديم ويشرك بالله طوال عمره وهو يعلم علم اليقين بأنه ذاهب لرب واحد بعد الموت، هل يكفر في الدنيا ويشرك بالله الواحد الأحد ويعبد آلهة متعددة ليذهب لله في الآخرة الذي سيعقابه على كفره حتما بالخلود في النار!

هل يعقل ذلك،

المصرى القديم كان يقدس المخلوقات التي يتجلى فيها الله سبحانه وتعالى بصفاته وقدرته على قصد أنهم ملائكة وليسوا آلهة والعياذ بالله ، كما نقدس نحن “جبريل ، وميكائيل ، وغيرهم من ملائكة الله عز وجل ، وكان يرمز لكل نتر بأحد مخلوقات الله حسب الصفة التي يتمتع بها هذا المخلوق.

فمثلا كان يقدس القطة و بيعتبرها مبعوثة العناية الإلهية التي كانت تقضى على مسبب الطاعون وهم الفئران ، و كان يرمز لها بالنتر (باستيت).

وكان بيقدس الجعران (رمز التكاثر الذاتى) وإعتبرها صفة لوحدانية الله الذى أوجد نفسه بنفسه ولم يلد ولم يولد ، و أعتبر الجعران رمز للنتر (خبرى)، وأن نتر يعتبر ملاك للخير يخبر الناس فى اعتقاد المصرى القديم وليس أله كما ادعي شمبليون.

تطبيق وكالة الراصد نيوز

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد