سيرة ذاتية

*سيرة ذاتية: بقلم الاستاذ مساعد الدكتور فاروق عبدالزهره خلف الظالمي .*
*بمناسبة قرب الذكرى السادسة عشر على استشهاد اخيه شهيد نادي الميناء الرياضي الكابتن نزارعبدالزهره خلف الظالمي*
تولد: ٣ / ١ / ١٩٦١
محافظة: البصرة / العشار / محلة العطيرية
الحكمة التي يؤمن بها: أتق شر من أحسنت اليه.
من مواليد : برج الجدي
تأريخ استشهاده ١٥/ ١١ / ٢٠٠٦
بدايته : ترعرع في منطقة العطيرية والتميمية ضمن المنطقة بداية مشواره الدراسي مدرسة التميمية الابتدائية أنظم الى فريق المدرسة اكتشفه الاستاذ حافظ ناصر معلم التربية الرياضية الذي كان لاعب في حينها الملقب “بسبع ارواح” حيث كان لاعباً ضمن نادي الجنوب الرياضي ومنتخب البصرة الذي له الفضل بأكتشافه ثم مثل عبدالزهره منتخب تربيات البصرة للمدارس الابتدائية وفي نفس الوقت مثل فريق الصداقة الشعبي اتذكر كان يلعب معه مناضل شاكر واحمد شاكر وليث شاكر كان فريق له اسمه في وقته يضم عناصر متميزة ولامعة ثم انتقل الى مرحلة المتوسطة متوسطة المربد في العشار القشلة وايضاً كان المرحوم فلاح موسى مدرس التربية الرياضية كان لنا اب عزيز علينا وايضاً استدعي الى منتخب تربية البصرة مثلها خير تمثيل ثم تخرج من المتوسطة ملتحقاً بأعدادية البصرة الصناعية قسم الميكانيك وايضا استدعي منتخب تربيات البصرة للاعداديات وهو يلعب ضمن صفوف نادي الميناء كان مهاجماً بارعاً يمتلك كل مقومات الصفة البدنية السرعة المهارة القوة والدقة في التهديف
ونشأ نادي الطلبة فرع البصرة الرياضي في حينها في ساحة ام البروم واستدعي ليمثله كون كان استاذ فلاح موسى هو الذي يشرف على هذا الفريق وهو في مرحلة المتوسطة ما أن جرت مبارات ودية بين نادي الميناء الرياضي كانوا عمالقة الكرة البصرية والعراقية وفريق نادي الطلبة الفتي وحينها ظهرت مهارتهُ من مراوغة وسيطرة على الكرة وسجل هدف على الميناء وفي وقتها أعجب الكابتن جميل حنون آنذاك بالشهيد نزار عبدالزهره وهو المدرب الوحيد الذي حصل على درع الدوري لنادي الميناء الرياضي حيث قام بالبحث عن منزله واين يقع وعلى الفور اقدم الينا الحكم عبد ريشه ليتم استدعائه الى الفريق وتكلم معه حيث قال “ارسلني الكابتن جميل حنون لتنظم للفريق” و كان اخي يستشارني وهو الاخ الاكبر اذا يكبرني بأربعة سنوات كوني رياضي ايضاً
تناقشنا معاً وقلت له هذه فرصه لاتعوض وقد تكتسب شهره وتصعد من خلال هذا النادي العريق
وفي اول مباراة له امام نادي الامانة كان يضم كريم محمد علاوي وخليل محمد علاوي ولاعبين من منتخب العراق كان في دكة البدلاء سحبه الكابتن جميل حنون بالثلث الاخير من وقت المباراة وتكلم معه وقال له” هذه فرصتك لتصبح نجم وتتألق ” وشحنه من الناحية النفسية وتشجيعه “انت لاعب وأخذ فرصتك” ما ان تم تبديله ونزل الملعب وتم مراوغة كريم علاوي ويخرج الكرة من بين ساقيه ولاقَ حرارة وتصفيق من جمهور نادي الميناء انذاك وسجل هدف الميناء ضد الامانة في وقتها ثم ثبت في التشكيلة الاساسية للنادي ١٩٨٠ واصبح قريب. لصدارة الهدافين وثم استدعي للمنتخب الاولمبي العراقي وفي عام ١٩٩٥ اشرف على تدريب فريق ناشئة الميناء وفي عام ٢٠٠٣ في انتخابات حرة فاز عضواً ضمن الهيئة الادارية لنادي الميناء الرياضي واختير مشرفاً على فريق نادي الميناء حيث وصل بالفريق مراحل متقدمة من المبارات النهائية وحصل على المرتبة الثانية(الوصيف) على العراق بعد القوة الجوية وشارك ضمن دوري ابطال آسيا وكان نادي الميناء قد مثل العراق خير تمثيل.

 

تطبيق وكالة الراصد نيوز

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد