عالية نصيف: (صبي المفتشية السابق) يتباكى في مراكز الشرطة لاستصدار دعاوى الهدف منها التشهير فقط الكمارك ،،،تحريات المنطقة الشمالية تضبط ( ٧) شاحنات مخالفة للضوابط والشروط الكمارك ،،، اعادة اصدار ارسالية الى الجانب الاردني من قبل مركز كمرك طريبيل الحدودي و ضبط ارسالية اخرى مخالفة من قبل تحريات كمرك المنطقة الغربية عند مد... بوابة عشتار تسقط دعوى تغريم الرافدين والقضاء يضع الجميع في مواجهة الحقيقة وزارة الاعمار: وتائر عمل متصاعدة في مشروع صيانة وتأهيل طريق بغداد ـ كركوك وزارة الاعمار: مختبرات النجف الانشائية انجزت (8133) فحصاً في شهر تموز الماضي من كربلاء المقدسة... مدير عام النقل البري يعلن نجاح خطة الشركة في نقل زائري الامام الحسين عليه السلام سلطة الطيران المدني: أستقبال أكثر من 17 ألف زائر لأداء زيارة عاشوراء شرطة الديوانية تلقي القبض على تاجر مخدرات بحوزته نصف كغم من الكريستال قيادة شرطة بابل تضبط قرابة الـ٣٥٠ حبة مخدرة وستين غراما من مادة الكريستال وتلقي القبض على حائزيها

العراقيون ليسوا شجعانا

هادي جلو مرعي
يقابل العراقيون مصائبهم بالنكات والسخرية، وهم يسخرون من الطغاة والحكام المتجبرين، وكل من يتفرعن عليهم، سواء كان عسكريا، أو حاكما، أو شيخ عشيرة، أو رجل دين، أو متنفذ في مجال ما، وهم فوق ذلك يعانون من آثار الظلم والتجبر، ولكنهم يعيشون حياتهم متماهين مع تلك العذابات آملين في تجاوزها في مرحلة لاحقة قد تأتي، وقد تتأخر، وربما أتت بعد طول إنتظار، أو إنها أتت لكنها لاتلبث أن تجر خلفها معاناة، أو تترك المجال لمعاناة تحل مكانها، وهذا هو الحال الذي تعودناه لبلدنا، وعشناه وتعايشنا معه، وصبرنا عليه، وإكتوينا بناره، ولطالما حلمنا بالتغيير، وخسرنا الكثير بسبب سوء التدبير، وحرمنا ممانتمناه.
الذين يمدحون العراقيين، ويصفونهم بالشجاعة لأنهم لايخافون من المرض، ويواجهونه بالسخرية يتناسون إن واحدة من الأسباب الموجبة للسخرية هو اليأس الذي يغلب على النفس البشرية، وحين يجد الإنسان إنه غير قادر على التأثير في مجريات الأمور، وأن عليه أن يستسلم في النهاية لقدره، ويتعايش مع الحوادث بوصفها قدرا لامناص منه، ولامهرب، وفي غالب الأحيان فإن العراقيين لديهم سبب وجيه يردون به على من يعتقد إنهم غير مبالين لشجاعة في المواجهة، هو إنهم كبقية البشر يمكن أن يخافوا، ويهابوا الموت والحساب والأوبئة والأمراض والوباء الذي يضرب مناطق من العالم، والفرق هو إنهم عاشوا لعقود في ظل الدكتاتوريات والحروب والفساد والفقر، وفي ظل من يهملهم، ولايقيم لهم وزنا من حكامهم وجبابرتهم والمتنفذين في مجتمعهم، فصاروا يغالبون عذاباتهم دون معين، ويشعرون إنهم يواجهون الحياة وعذاباتها، دون أن يكون العالم معهم، وقد يكون متواطئا.
الخوف هو الغالب، ولكن السخرية هي السارية على مواقع التواصل الإجتماعي، فكل إنسان يمكن أن يكون شجاعا في العلن، ولكنه يخفي حالة الرعب التي تملكه في سره، ويحاول أن يجد علاجا، أو ملاذا ممايعاني، وإذا كان كورونا قد أصاب المجتمعات البشرية بالهلع فإنه لم يستثن من حربه على البشرية بلدا، أو فردا، والجميع محاط بالخوف، ولذلك صار الناس يلجأون الى الدعاء، والى الدواء، والى التعويذات، وقراءة القرآن، وهناك من يصف أسباب العلاج، ويعدد أصناف الطعام والشراب والنبات، فينصح بشرب القرفة واليانسون والسحلب، وهناك من ينصح بالحرمل بوصفه نباتا له فوائد لاتحصى، وقد ذكر العلماء من تلك الفوائد ما يمكن ربطه بالحال الراهن. فواحدة من تلك الفوائد التي قد تصنف من محبطات كورونا الذي يصيب الجهاز التنفسي (معالجة مشاكل التنفس، وما يتعلق بها من ألمٍ، والسعال الناتج من وجود تورمٍ حول الرئتين) وهي من علائم المرض المخيف.

تطبيق وكالة الراصد نيوز

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد