نَهيق

نَهيق

هل تصدّقوني
إن حكيت،،؟
إن بكيت؟
إن أشتكيت؟
مما رأيت،،؟
مما سمعت،،؟
من حينها بدأت أخاف،،
من وقع أقدامهم في الزّقاق
حين تطرق الأبواب
حين يطرق نهيق الحمار مسمعي،
أحكي
أم أغلق الأبواب خلفي؟
أسجن نفسي؟
الرّغبة،،
أيّ رغبة تشاء
بدأت تهدى ولا تباع
اختلط الأمر عليكم، كما اختلط عليّ حين سمعت
حين رأيت
عربة ،مزيّنة بأجمل الألوان، تسحر النّاظر، تنقلك لعالم الأحلام
عالم ألف ليلة وليلة والسّندباد
تخترق عالمنا في كلّ آن
كلّ حين في ألف زقاق
كلّ حين تقرع الأبواب
تبيع لمن يشاء،تهدي لمن لا يشاء
المهم ان تقتني المتاع
تشتمّ العباد،
يسحبها حمار، لونّ جسده
بشتّى الألوان،
لم أر مثلها حتّى في المنام
أقسم، أم تصدّقون ؟
سحرني
بدأت أتبع الحمار، أنا المجنون خلاف عقلي
يعلو نهيقه عندما يعلو السّيّاط
معلنا عمّا لديه
كأنّه آلة تسجيل
فتعوّذوا بالله من الشّيطان الرّجيم فإنّه رأى شيطانا
همس بأذني
يحذّرني منه بانتظام.
القوم نيّام
لا يرون بأعينهم
بكى الحمار مرّا
انهال عليه السّيّاط
نطق
مؤامرة كبرى تقام
والقوم نيّام
لا، لن أضيف قد لا تصدّقون
نهيق الحمار علا من جديد

بقلم
عبد الصاحب إ أميري

تطبيق وكالة الراصد نيوز

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد