أعطيني الضَّوءَ

* أعطيني الضَّوءَ .

بقلم مصطفى الحاج حسين .

أعطِيني حجَّةً لأتَحَدَّثَ مَعَكِ
ذريعةً بسيطةً
كي أتغلَّبَ على خجلي
قلبي يكادُ يرتكبُ حماقة
وأنا بالكادِ أضبطُ هيجانَ نبضِهِ
يريدُ أن يشتمَّ رائحةَ صوتِكِ
يأوي لحضنِكِ كقـطٍّ
أُنهِـكَ من الوحدةِ والخوفِ
أعطيني حجَّةً لأطلبَ رقمَـكِ
الذي حفظتُهُ عن ظهرِ روحٍ
أسألُـكِ عن السّاعةِ ؟
أوِ اليومِ ؟
أو موعدِ عيدِ ميلادِكِ ؟
لأبعثَ إليكِ باقةَ قصائدٍ
أعطيني الأمانَ لأصارحَكِ بحبِّي
وأبكي في حضرةِ قلبِكِ
علَّـهُ يشفقُ فيعفو عن غلاظاتي
وحماقاتٍ ارتكبتُها رغماً عنّي
أعطيني الضوءَ
لأقتربَ من هالةِ سحرِكِ
وأتشجَّعَ لأنظرَ في عينَيكِ
وأمدَّ يَدي نحوَ دفئِكِ
وأتركَ حنيني ينسابُ من أصابعي
أمرِّغُ الأشواقَ على عطرِكِ
فتنكسرُ صخرةُ الأوجاعِ في دمي
ويتدفَّقُ الضّوءُ من شرايينِ الرّوحِ
أعطيني حجَّةً
صغيرةً
وبسيطةً
لتبدأَ النَّجوى بالانهمارِ
فوقَ سطحِ صمتِنا
أعطيني فرصَةً
ها هي أوراقي تتساقطُ
فوقَ الجمرِ
مِمَّ يخافُ قلبُـكِ ؟!
لينكمشَ نبضُهُ !!
وأنا شيَّدتُ لـهُ مسكناً في روحي !!
تعالَـيِ اْسكني فرحتي
لهفتي تنيرُ الأرضَ وجداً
اقتربي
قبلَ أن ينتحرَ الجنونُ
وأنسى مَـنْ أنـتِ
ومَـنْ أكونُ

تطبيق وكالة الراصد نيوز

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد