مؤكدا ان كركوك سوقت 173 الف طن ؛ مدير عام الحبوب يتفقد المراكز التسويقية في كركوك ويؤكد: اجمالي الحنطة المسوقة تجاوز مليوني طن الكمارك...إحباط عملية تهريب اكثر من(٣٢) مليون دينار صحبة مسافر اجنبي في كمرك مطار النجف الأشرف الاستخبارات العسكرية تلقي القبض على ثلاثة مطلوبين للقضاء بتهمة الابتزاز المادي وترهيب المواطنين في بعشيقة بنينوى منتخب الناشئين يخسر أمام لبنان ويودع بطولة غرب آسيا دائرة تمكين المرأة العراقية تُهنئ منتخبنا النسويّ لتتويجه بطلاً لاتحادِ غرب آسيا في كرةِ الصالات بدعوة من المدير العام لتربية البصرة ؛ عدد من أعضاء مجلس النواب يزورون المديرية لمناقشة جملة من القضايا التربوية المدير العام لتربية البصرة يلتقي وفد مديري ومديرات المدارس المشاركين بمؤتمر النزاهة الذي أقامته العتبة العباسية المقدسة التربية تحدد مواعيد اجراء الاختبارات الخاصة بالطلبة المتقدمين على نظام التسريع للعام الدراسي 2022 – 2023 المدير العام لتربية البصرة يلتقي عددا من المتقاعدين ويناشد الجهات ذات العلاقة بأنصافهم وإنهاء معاناتهم كشافة تربية البصرة تشارك في الورشة التطويرية لمدربي ومساعدي الفرق الكشفية المركزية للمديريات العامة في المحافظات كافة

مؤسس الاستشارات الدوليه بالعلم تصبح امتنا قوية كما كان أجددانا العرب

الحب روح الحياة، وحب العلم والقراءة ركيزة النجاح والتقدم فلهذا

نحن أمة تُعظم العلم، وتحترم الكتاب.

ويؤكد رئيس مجتمع الانترنت الرقمي فى الإمارات الدكتور خالد السلامي أن الله

أنزل فى  شريعته علينا في كتاب، وأمر نبيه في أول أمر بالقراء، وحثنا في دينه الحنيف على العلم والتعلم. في هذا اليوم الرابع عشر من فبراير من كل عام يحي العالم اليوم العالمي لتبادل الكتب. تلك الكتب التي تجسد تنوع الإبداع البشري، وتشكل ثروة الخبرة البشرية، وتعبر عن البحث عن المعنى والتعبير الذي نتشاركه جميعًا، والذي يدفع جميع المجتمعات إلى الأمام، مما يساعد على نسج الإنسانية معًا كعائلة واحدة، لتشكيل مجتمع مشترك.

نحن أولى من غيرنا بالكتاب، فنحن أمة العلم والحضارات، نحن أمة العمل والإنجازات. فنحن أمة اقرأ، أمة بالسر تقرأ، أمة بالعلن تقرأ، وإذا أتتنا الفرصة أبهرنا العالم بإبداعنا.

وقد اهتمت دولة الإمارات اهتماما كبيرا بالكتاب، حتى أصبحت من بين أبرز الدول التي تشهد حركة نشطة ثقافية نشطة على مدار العام ما يعزز مكانتها مركزا عالميا لصناعة الكتاب والنشر، ومنبرا حرا للحوار مع ثقافات العالم، وهي جهود حققت لها سمعة عالمية.

إن تبادل الكتب من الأنشطة المجتمعية البناءة التي تساهم في نشر الثقافة والعلم بين أبناء المجتمع. يساهم تبادل الكتب في التخفيف من عناء شراء الكتب الجديدة، وتشجيع محبي القراءة، ممن لا يستطيعون شراء الكتب، على الاستمرار في ممارسة هوايتهم. كما يساهم ذلك في تبادل الخبرات بين الشباب عند تبديل الكتب، حيث يحكي كل شخص عن الكتاب الذي قرأه، والكتب التي يرغب في اقتنائها.

الكثير منا قد يمتلك كتاب قرأه مرارا وتكرار، ولدينا العديد من الكتب المستعملة التي توجد بكثرة في كل منزل تقريبًا. حتى من لم يكن من هواة القراءة فبالتأكيد كان يوما ما طالب ولديه كتب كثيرة قد انتهي من استخدامها ولا يدري كيف يتصرف بها عام بعد عام. ومع مرور الوقت أصبح المنزل يعج بعشرات الكتب المستعملة التي لا داعي لها ويضطر بعضنا في النهاية إلى رميها. نحن بحاجة لامتلاك ثقافة التبرع والتبادل، حيث يمكن بهذه الكتب المستعملة فعل عدة أشياء تعود بالنفع للآخرين. بالإمكان تبادل هذه الكتب مع الأخرين وتجديد الروح في أرفف المكتبات.

قد نكون بحاجة لبعض الفعاليات الجديدة، مثل إقامة الفعاليات القرائية في الحدائق والمجمعات والنوادي والمدارس، للكبار والصغار، بحيث يتبادل القراء كتبهم المقروءة ويقومون بمطالعتها.

يمكن لتبادل الكتب أن يساعد أيضًا في جمع المجتمعات معًا وبناء علاقات مجتمعية أقوى من خلال المشاركة وخلق المزيد من الثقة والانفتاح. وهذا لا يدعم فقط الهدف المتمثل في تعزيز معرفة القراءة والكتابة، بينما يشجع باستمرار أيضًا على الاختيار لأدب جيد يمكن الوصول إليه بسهولة.

 

 

 

تطبيق وكالة الراصد نيوز

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد