أنثى كما طعم التبرعم والحياة من حولها شغفا تدور الهمهمات

أنثى كما طعم التبرعم والحياة
من حولها شغفا تدور الهمهمات
تشتاقها النسمات ثوبا من غرور
ولثغرها ترنو لتهمي المعصرات
وجناتها التفاح يسرق لونها
وعيونها غنج النجوم الراقصات
منقوعة بالعطر حد نخاعها
ولذاك منها غيرة بالسوسنات
نظراتها كرفيف جنح فراشة
أو أنها جري الضباء الشاردات
خطواتها عزف لجن عاشق
تسقي المسامع كأس أحلى الدندنات
وجمالها أستعصى على أخفائه
فكأنه يحكي أرتباك العاشقات
والخصر مسكين يؤرجح سعفة
بمزاج زلزلة الرياح العاتيات
لولاطفولتها لمات بي الندى
ودفنت أترف نرجساتي المزهرات
قد عدت بعد حديثها مترنحا
ثمل فؤادي من كروم القهقهات
كيف السبيل لوصلها ياحسرتي
أأصوم عن أشهى العثوق اليانعات
أيطول بي عطشي بجنب غديرها
من بعد أن صحت الشفاه من السبات
من دونها لاري يطفيء لهفتي
حتى ولو أسقى بدجلة والفرات

بقلم
هاشم العربي

تطبيق وكالة الراصد نيوز

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد