أثار الحرب المنسية على اليـمــن (العنف والتشصي)

أثار الحرب المنسية على اليـمــن (العنف والتشصي)

أسباب ظاهرة العنف فى اليمن والتشضى” تفكك الأسرة”
مشروع دراسة استقصائية اعلامية اولية /
عبدالغني اليوسفي / اليمن

آثار الحروب على الأسرة اليمنية ونتائجها الكارثية

من المؤسف أننا لا نملك بين أيدينا إحصائيات حول مخلفات الحرب من الناحية الاقتصادية و الاجتماعية على الحمهورية اليمنية ،خلال فترة الحرب عليها بين العام 2014-2022م
ويعيش المجتمع اليمني المدني في وقتنا الحاضر مرحلة عصيبة وحرجة من تاريخها المديد، حيث تواجه عدداً كبيراً من المشكلات ـ على المستويين الفردي والجماعي ـ تحتاج إلى تضافر جهود أبنائها لتجاوزها، وتقديم الحلول المقترحة لها، من خلال تتبع على وضع المجتمع المدني لغرض نقل مظلوميته واظهار والكشف جريمــة تطال الكثير وهي من جرائم الحرب الغير مباشرة في حق الاسرة اليمنية اثار الحرب الاقتصادية على ( التفكك الأسري العنف الطلاق بسبب عدم القدرة على النفقة ) وتظهر بدايتاً تلك الحلات المنسية في جنوب محافظة إب……..

هنا نوضح للمنظمات والحقوقين دراسه اولية مبسطة للواقع وفهم معاناته وتوضيخ ملابساته وتحدياته المتجددة وأثرها المستقبلية .

الحــرب تدمر الاسرة اليمنية

أثار الحرب على تعالي وتعاظم ظاهرة العنف الاسري والتفكك الاسري .
أثارالحــرب السالبة على المرأة .
(الأسرة اليمنية تجمعها المحبة و السلام ،وتفرقها الحرب )
العنف يهدد الأمن الأسري يتسبب في انعدام المسؤولية داخل الأسرة وفي تفككها وانعدام استقرارها. العنف يهدد الأمن في المجتمع ويجعل المجتمع وذلك حيث تعالي كوارث ظواهر جديده تهدد أمن المجتمع اليمني .

واليوم نبرز أهم المشكلات التي تواجه المجتمع المسلم المعاصر منها مشكلة (التفكك الأسري) واثرها على الاسرة والاطفال والمجتمع على المستوي القريب والبعيد ومن خلال المتابعة والرصد المستمر الذي نتج عنه قائمة طويلة من المشكلات في المجتمع، من مثل: سلوكيات سوء التوافق المدرسي لدى الطلبة والطالبات، وتزايد انحراف المراهقين والمراهقات، ومشكلة تعاطي الخمور والمخدرات، وشيوع سلوك السرقة لدى صغار السن، وتكاثر الأمراض النفسية الناتجة عن تهدم الأسرة في الآباء والأمهات والأبناء والبنات، وغير ذلك كثير من المشكلات التي يصعب حصرها. نتيحة للحرب والحصارعلى اليمن ، وتقصير المنظمات الدولية في واحبتها الانسانية .

الأب الحاضر الغائب:

 

وهذا السبب يتمثل في انفصال رب الأسرة الذي يقضى وقته بعد الطلاق والفسخ خارج الاسرة و المنزل.

وله صور متعددة من أهمها: عدم القدرة على الانفاق .
تشظي الخريطة اليمنية وتقسمها الى مايفوق من اربع رقع

ولذا سرعان ما تبدأ المشكلات كارثة الفقر وانقطاع المرتبات في الظهور في هذا المنزل، فتبدأ بنقل معاناتها لأهلها وصديقاتها، وهؤلاء في الغالب يوفرون موقفاً داعماً للزوجة، ويؤكدون على حقوقها التي يجب ألا تتنازل عنها حفاظاً على شخصيتها ومكانتها في الأسرة، فينشب الخلاف والنزاع الذي يحل محل المودة والرحمة التي ربطت الزوج بزوجته في مفهوم الإسلام، وينتقل الأثر السيِّئ إلى الأولاد الذين يدفعهم هذا الخلاف إلى ترك المنزل ومشكلاته، ويندفعون إلى الشارع وما فيه من مخاطر وشرور، فيقعون صيداً سهلاً لأهل السوء الذين يأخذونهم إلى طريق الانحراف بشتى طرقه ومسالكه.

الأم الحاضرة الغائبة:

وما سبق عن ذكر الزوج يمكن أن نجد ما يقابله عند الزوجة المنصرفة عن مسؤولياتها الأسرية بشواغل مختلفة، نأخذ منها الأم المنشغلة بعملها عن أسرتها، فلا يجد الزوج من زوجته العناية بشؤونه واحتياجاته، فهو إن عاد من عمله لا يجد من يستقبله سوى الخادمة التي أعدت الطعام وهيأت المكان، بينما الزوجة تعود في نفس ميعاده، أو بعد وقت عودته، مُجْهدة متعبة تبحث عن الراحة، ولا وقت عندها للسؤال عن الزوج أو الأولاد وما يحتاجونه، فتنشأ الخلافات ويبدأ التصدع داخل هذه الأسرة.

 

كما أن هناك صورة أخرى للأم المنشغلة التاركة للانفصال بسبب الفقر والغياب وانعدام الامن الغذائي

مما يحرم والأولاد من حنان متابعة وتربية الأم وعدم قيامها بواجباتها بالشكل المطلوب اذا بقي اطفالها معاها منها، والنتيجة مشابهة لما ذكر سابقاً، حيث تتكاثر الكوارث والمأسي الخلافات وينتج التفكك والتصدع الأسري وتضهر اثارة المستقبلية على الاسرة والاطفال والوطن ..

– الوضع الاقتصادي للأسرة:

الحرب والحصار على اليمن حدد للوضع الاقتصادي للأسرة بالوصع الكارثي والمجاعة. نتج عنه دور كبير في تصدع الكثير من الاسر.

وفي حالة تفشي كارثة المجاعة و الفقر الذي لا يستطيع الأب توفير الاحتياجات الحياتية لأفرادأسرته مع كبرها وقلة تعليمه وإيمانه، فيعجز عن الاستجابة لمتطلباتها وقد يوادي. الى مغادرة الزوجة منزل زوجها. ونتح عنها التفكك بطلب والفسخ . الطلاق والخلع وقد يلحق الاطفال اما بلأب او بلام ولها مشاكلها …. وقد تلجئ بعضها للاتحار والعمل بالممنوعات
وقد تلحئ اسر للبخث عن انقاذ الاطفال ولو كلفها خسران حياتها او يقع العائل في الحرام للحصول على المال، أو يدفع بعض أفراد أسرته لمسالك السوء للحصول على مزيد من المال، فيكون النتاج تفكك تلك الأسرة. زيارة الاصلاحيات …توضع ذالك ..

نتحدث ظهور كوارث مجتمعية بدات بقوة بمحافظة إب وسط اليمن .

معاناة نساء اليمن أثناء الحرب

تتكشف معانات ووحوه جديده ومختلفة أثناء الحرب ،
فهي تعني بالنسبة لهن الافتراق عن الأهل، وتزايد خطر العنف والطلاق والفسخ ، والإصابات والحرمان والموت والفقد، و فتضطر النساء للعمل بطريقة البديل أثناء الحروب لسد الثغرات التي تركها الرجال، وبذلك يزداد العبء على كاهل النساء، بجانب تربية الأبناء.
يشكل هذا العبء الجديد خللاً يمتد على مدى فترة طويلة، ما يجبر المرأة على الاضطلاع بأدوار غير مألوفة، ويعززن ما لديهن من مهارات للتغلب على الصعاب واكتساب مهارات جديدة، فهن لسن مجرد ضحايا يحتجن إلى المساعدة، بل يتحلين بالشجاعة لامتلاكهن القدرة على البقاء والصمود والقيام بكل الأدوار في الأسرة، وهذا أبرز ما تفرزه الحرب من تغيرات اجتماعية بعيدة المدى.
تلك التغيرات الاجتماعية لها أثر مباشر على الأسرة وعلى المرأة بشكل كبير جداً، كونها تتحمل الأعباء الاقتصادية والاجتماعية والنفسية بعد غياب الزوج، لتصبح المهام اليومية التي تضطلع بها المرأة كمصدر لتوفير الرزق والرعاية بالغة الصعوبة والخطورة، لا سيما على ضوء تقلص الخدمات العامة والسلع المنزلية وانحسار فرص الحصول عليها، ما يعني قيامها بدورين مزدوجين، ما قد يعرّضها لمخاطر حياتية وجسدية، تؤكد الأخصائية عروب جملة.

آثار نفسية على المرأة والأطفال..
وهذا الحل!
والآثار النفسية للحروب على المرأة هي التي تنتج عن فقدان المقومات الأساسية لعيش المرأة في مجتمعها، في ظروف تضمن لها التوافق النفسي، ومستوى الصحة النفسية المطلوب، وذلك بسبب التهديد، أو القتل، وفقدان معالم الحياة الاجتماعية التي يتشبث بها الإنسان لتجديد ذاته، وتحديث هويته، وفق جملة.
ومن الاضطرابات النفسية التي تصيب المرأة الصدمات والتوترات النفسية، واضطرابات التوتر الحاد، وتوتر ما بعد الصدمة، وغيرها من الحالات النفسية المرضية مثل: حالات القلق، والهذيان، وحالات الذهان، واضطرابات ذهنية، وإدراكية، وانفعالية وغيرها، أو التعرض للقصور الجسدي أو العقلي، أو لكليهما، مهما كان سنها، وكذلك الأمر بالنسبة للطفل الذي يفقد والديه، ومدرسته، ورفقاءه، وأقاربه.

 

مراعاه حقوق الطفل

ماذا يقول القانون عن الاطفال

إن مسألة حماية الأطفال في زمن الحرب مسألة مكرسة في القانون الدولي الإنساني. ويوفر القانون الدولي الإنساني حماية عامة لجميع المتضررين من النزاعات المسلحة ويتضمن أحكاما تتعلق خصوصا بالأطفال

الاحتياجات الأساسية
هناك أيضا بعض الاحتياجات الأساسية اللازمة للأطفال وذلك من المشرب والمأكل والملبس، حيث أنها أمور هامة جدا ومختلف البشر سواء كانوا أطفال أو بالغين، فيجب أن تتوفر له بشكل دائم وفي مختلف الظروف، حيث أن تلك الاحتياجات تمكن الطفل من البقاء على قيد الحياة، كما أنه يجب أن يتوفر للطفل الغذاء الصحي والمتوازن المناسب لمراحل نموه والذي يكون فيه عناصر غذائية هامة لنمو جسم الطفل، وذلك كالأملاح المعدنية والبروتينات والألياف من أجل أن يتم ضمان نموهم بشكل سليم وحتى لا يتعرضون لأي مشكلات خاصة بسوء التغذية كالجفاف والسمنة.

الحياة والنمو
مشكلة التنمر
كما أن اتفاقية حقوق الأطفال تنص أن من حق جميع الأطفال البقاء والنمو في الحياة، كما أنه أيضا مثل حق التعليم وكذلك أن يعيش حياته بعيد عن خطر الاستعباد أو الاتجار أو الاستغلال الجنسي، أو ما يعرف بعمالة الأطفال، حيث أن تلك الأمور أو المشكلات تضيق حياة الطفل الطبيعية والسليمة.

 

أسباب ظاهرة العنف فى اليمن والتشضى
دراســــــة اولية محــــــدده…..
في مديرية ذي السفال والسياني
تسجيل واظهار عشرات الحالات الجديد من مسلسل جرائـــم الحرب علي اليمن ….

جريمة وكارثة التدهور الإقتصادي واثار الحرب على المواطنين .
فقرة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية

اوضحة مصادر موثوقه

وقال شهود عين .
محامون…
بان حصيلة النصف الثاني من العام 2021م
قضاياء(فسخ -وطلاق- وخلع-…. الخ)
لعدد70٠-73حالة والتي وصلت وسجلت وماخفي اعظم … ويعود ذالك
الي عدم القدرة على النفقة والاعالة . بسبب كارثة الفقر وانهيار الامن الغذائي والحرب والحصار على اليمن وتقصير المنظمات الدولية في توفير الغذاء والدواء

ويعني ان متوسط ماسجل لهذالعام تقدر ب بين (140-180)حالة طلاق وفسخ…… .في مديرية واحدة .
للكشف عن جــريمــة جديدة منسية ضد السكان والاطفال في اليمن تعود أسبابها للحرب على اليمن مابين 2014-2022م والحصار وتقصير المنظمات الدولية :-.
جــريمــة جديدةتضاف الى قائمة الجرائم ..
يثبت اضافة جريمة جديدة ضد الانسانية والاطفال و تضرر جيل من الاسر والاطفال بسبب الحرب والحصار وتقصيــر المنظمات الدولية ومنها برنامج الغـذاء العالمي.

بعض من القصص حقيقية الواقع الحياة المؤلم

القصة رقم (١) خمس ذي السفال

القصة رقم (٢) خمس قصص من مديرية السياني

القصة رقم (3) جبله …الظهار
السده

الحــلــــــول

يقول (……): لذلك لا بد من بذل جهود متواصلة باستخدام جميع الوسائل المتاحة، وإشراك الجميع، بهدف تقديم الدعم النفسي والاجتماعي والحماية والمساعدة في جميع المراحل، لإعادة التوازن والتوافق النفسي، ومستوى الصحة النفسية المطلوب التي اختلت نتيجة فقدان المقومات الأساسية للعيش في المجتمع في ظروف الحرب.

تطبيق وكالة الراصد نيوز

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد