ابو رغيف يناقش المشكلات والمعوقات التي تواجه المغتربين العراقيين من أصحاب التجارب مع مسؤولي مهرجان هينو البلجيكي الدولي

ابو رغيف يناقش المشكلات والمعوقات التي تواجه المغتربين العراقيين من أصحاب التجارب مع مسؤولي مهرجان هينو البلجيكي الدولي
سعد محمد الكعبي
عدسة/ ادهم يوسف
هنأ د : نوفل ابورغيف وكيل وزارة الثقافة والسياحة والاثار, الباحث والمؤلف الموسيقي د. قتيبة النعيمي عضو المنتدى البلجيكي ومسؤول العلاقات الدولية لمهرجان هينو الدولي في بلجيكا , بإنجازاته الفنية والابداعية والاكاديمية التي تكللت بالابتكارات وتحقيق نقلة نوعية في تطور الموسيقى العربية واكسابها بعداً وحضورا مضاعفين.
جاء ذلك خلال اللقاء الذي جمعهم في مقر وزارة الثقافة العراقية وتطرق الطرفان الى المشكلات والمعوقات التي تواجه المغتربين العراقيين من أصحاب التجارب وما يتطلبه ذلك من دعم واهتمام الجهات المعنية بتطوير هذا القطاع الحيوي المؤثر.
كما أشادَ ابورغيف بالدور الابداعي الخلّاق للنعيمي وجهوده التي جاءت ثمرةً لدراسة وأبحاث طويلة وتجارب ثرية معرباً عن حرصه بأن تشهد الأيام المقبلة تعاوناً مثمراً واستثماراً عملياً لمنجزٍ نوعي باتَ محطَ اشادات واعجاب المختصين من شتى أنحاء العالم .
فيما رحب ابو رغيف بمقترح اقامة نشاطات أكاديمية ومحاضرات تخصصية في هذا الجانب عبر منصات الجامعات والورش الابداعية في المحافظات للافادة من هذه التجربة وتسليط الضوء عليها بوصفها لغةً مشتركةً لمد جسور التواصل الإنساني العالمي.
من جانبة قدمَ د . النعيمي شرحاً عن ابتكاراته في التوافق الصوتي التي عدّها النقاد والمختصون خطوةً مهمةً لتصدير الموسيقى العربية إلى العالم بطريقة علمية حديثة فضلاً عن سعيه لتقديم مؤلفات جديدة في الجولة الأوربية لمشروع أوبريت (إلتقاء نهرين)ومشروع تصدير العود مع الفنان نصير شمة من خلال أعمال فنية مشتركة مزمع انتاجها في عام٢٠٢٢ متمنياً على الجهات الرسمية والمؤسسات المعنية استثمار ذلك وتفعيل الطاقات الشبابية في المهرجانات العالمية مثمنا الحفاوة والاهتمام اللذين لمسهما من قبل ابورغيف وسعيه الجاد للارتقاء بالثقافة العراقية بشكل عام وبالموسيقى بشكل خاص
يذكر ان الباحث والمؤلف الموسيقي الدكتور قتيبة النعيمي هو عضو المنتدى البلجيكي ومسؤول العلاقات الدولية لمهرجان هينو الدولي في بلجيكا ومبتكر نظام(درجات الجزيئة متعدد الأصوات للمقامات العربية)الذي يمثل حلاً لمشكلةٍ طالما عانت منها الموسيقى العربية منذ زمن الكندي وصولاً الى مدارسها المعاصرة ،حيث تم اعتماد هذا المنجز والإشادة به في جامعتي أكسفورد وبروكسل والمجمع العربي للموسيقى في القاهرة

تطبيق وكالة الراصد نيوز

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد