مقالات

ذمة الدين و المذهب في عنق السياسيين

🔹 *ذمة الدين و المذهب في عنق السياسيين*🔹
🖋️ *الشيخ محمد الربيعي*
قالها السيد اية الله العظمى الشهيد محمد محمد صادق الصدر ( قدس سرة ) في احد خطب الجمعة المباركة في مسجد الكوفة [ الدين بذمتكم و المذهب بذمتكم لا ينبغي التفريط به لا بقليل و لا بكثير ] عندما كنا نسمع تلك الكلمات في ذلك الوقت ، و نعاني ما نعاني من بعض افراد المجتمع و من السلطة الحاكمة انذاك باتباعنا هذا المنهج ، كان ادراكنا و تصورنا من تلك الكلمات من تلك الوصية لشهيد الصدر الثاني ، اننا يجب ان نحافظ على الدين فقط من ناحية الدفاع و النتاج الفكري في الدفاع عن الدين و المذهب من ناحية الدفاع عن التوحيد و معتقدات المذهب و دفع الشبهات و ما هو متعلق بهذا الامر ، و كذلك السلوك الاخلاقي الديني الصحيح ، الذي هو كاشف عن عمق ذلك الدين في ذات الانسان حتى كان انطباقه و مصاديقه في السلوك المنبثق منه مطابقا لما يدعيه صاحب الايمان .
محل الشاهد :
اليوم ندرك و بقوة ، ان الشهيد الصدر الثاني صرح بهذه الذمة ( الدين و المذهب ) ، ليس لذلك فحسب ، بل صرح للمستقبل البعيد ايضا ، وهو انكم عندما يتيح لكم الحكم و العمل السياسي فان الدين و المذهب بذمتكم ، اراد ان يقول عند رفاهية عند التمكين ان الدين و المذهب بذمتكم ، لانه كلما كان الدين و المذهب امام انظار السياسيين ، اكيدا هنا ستذوب الخلافات و المصالح الخاصة ، و ننتقل الى التفكير بعمق اكثر لنقدم المصالح العامة المتمثلة في الحفاظ على الدين و المذهب من خلال وحدة الرؤية السياسية و التلاحم السياسي .
وخصوصا ان الحديث اصبح في العلن امام كل العالم ، فضلا عن العراقيين ، هناك تكتلات سياسية على اساس المذهب او القومية ، فليس من المعقول ، ان نختلف و لانستطيع ان نتفق ، وهذا الشقاق و هذا عدم التوحيد في التوجهات السياسية للمذهب الواحد اكيدا سيؤثر على مصير الدين الحقيقي و المذهب الحقيقي ، بل في هذا الاختلاف فرح و سعاد لامريكا و اسرائيل و اعوانهم من الدول الاخرى .
هذا الاختلاف ان تطور الى خلاف اكيدا هو ما يطمح له الاحتلال ، و هو ما تريدة الدول التي اعلنت حربها على المذهب عندما صدرت ودعمت العدو الذي يمثل عصى الاحتلال ( د ا ع ش ) ، على الجميع ان يدرك من السياسيين ، ان الدين و المذهب بذمتهم ، و عليهم ان يتوحدوا ، ان ينسجموا ، ان يذوبوا و ينسوا ما كان ، و نفتح صفحة جديدة لما سيكون .
فالله الله ايها السياسيين بدينكم و مذهبكم ، توحدوا و انسوا خلافاتكم من اجل ما هو اكبر وهو مصلحة الدين و المذهب .
اللهم احفظ الاسلام و اهله
اللهم احفظ العراق و شعبه

تابعونا على اخبار كوكل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى