الديوانية : مركز شرطة الحمزة يلقي القبض على " ٣ " أشخاص أثر قضية قتل التوأم العُماني فى ضيافة الدكتور الربيعة بعد ١٥ عام من فصلهما وزير الداخلية ينفي تقديم استقالته ويحذر من الشائعات المغرضة امانة بغداد تعلن اتخاذ اجراءات جديدة للحد من التجاوزات بمدينة بغداد ايمن الميلجي التمثيل مع محمد رمضان جيد لأى ممثل والعمل مع الفخراني والريحاني إبداع مديرية مكافحة الإجرام تلقي القبض على ام وابنها لقيامهما بسرقة ١٧ ألف دولار و ٣٦ مليون دينار مع مخشلات ذهبية في بغداد الاستخبارات العسكرية تلقي القبض على ارهابيين اثنين وتضبط اكداس للعتاد في الانبار وكركوك وغرب نينوى الشرطة الاتحادية تنفذ عمليات امنية استباقية تعثر خلالها على عبوات ناسفة والغام وصواريخ في كركوك النزاهـة: إجراءاتنا التحقيقيَّة تفضـي إلى استعادة ٢٣١ مليار دينارٍ إلى خزينة الدولة الكمارك ،،، تحريات كمرك المنطقة الوسطى تنفذ عملية نوعية باحباط محاولة تهريب ( ٦) ارساليات ادوية بشرية

هوشيار زيباري هل يكون الرئيس الأقوى

هوشيار زيباري هل يكون الرئيس الأقوى
هادي جلو مرعي
بعد العام 2003 تولى منصب رئاسة جمهورية العراق عدد من أبرزالشخصيات الكوردية التي تنتمي الى الخط السياسي لحزب الإتحاد الوطني الكوردستاني في ظل توافقات سياسية مباشرة بنيت على أساس مبدأ المحاصصة الذي أقر من قبل القوى السياسية الفاعلة، وكان هذا المنصب ضحية للظروف السياسية الصعبة، وإرهاصات الطائفية والوجود الأجنبي، والتدخلات الخارجية، وكان الرئيس يعاني كثيرا من صعوبة التوفيق بين رغبات القوى السياسية، وبين مايمليه عليه الواجب المهني بوصفه رئيسا للجمهورية، وحاميا للدستور، وعليه تقع مسؤولية المصادقة على القرارات والقوانين المهمة في الدولة، وكان الرئيس خلال المراحل المنصرمة جزءا من معادلة الصراع ماساهم في إضعاف موقفه، وتعرضه للإتهامات، والنقد بالرغم من أن شخصيات محترمة تولت المنصب، وكانت تمثل عامل تهدئة، ولديها حضور بين الأفرقاء كالرئيس الراحل المرحوم مام جلال.
يحتدم الصراع هذه المرة بين داعمي الأغلبية في الحكم، وبين الراغبين في إستمرار التوافق السياسي في إختيار الرئاسات الثلاث، وبدت الغلبة لفريق الأغلبية خلال جلسة البرلمان الأخيرة التي أفضت الى التصويت على التجديد للرئيس السابق محمد الحلبوسي، ونائبيه حاكم الزاملي وشاخوان عبدالله، حيث فاز فريق الرئاسة بأصوات أغلبية الأعضاء حاضري الجلسة، ولم تنفع الإعتراضات، ولاالتلويح بالشكوى أمام القضاء بالرغم من قرار ولائي بوقف مؤقت لعمل البرلمان، والمرجح في حال مضت الأمور بطريقة جيدة أن تصوت قوى التيار الصدري وعزم وتقدم لمرشح الحزب الديمقراطي الكوردستاني لمنصب رئيس الجمهورية السيد هوشيار زيباري الذي يواجه منافسة من عديد الذين تقدموا بترشيحهم للمنصب، ومنهم الرئيس المنصرف برهم صالح الذي مايزال يأمل بالتجديد، لكن من غير الوارد حصوله على دعم قوى الأغلبية التي تبدو ملزمة بالتصويت لزيباري.
شغل هوشيار زيباري مهام أساسية في المؤسسات الرسمية العراقية، ومنها وزارة الخارجية، لكن الرجل ضليع بالعمل التنظيمي حين مثل إقليم كردستان في عدد من المنظمات الدولية، وفي أوربا، وإشتغل في التنظيم الشبابي للديمقراطي الكردستاني، وتبوأ مناصب عدة في الحزب، ويعرف دهاليز السياسة العراقية، وتواصل مع أبرز الشخصيات في بغداد، ويحتفظ بعلافات طيبة مع كبار المسؤولين العرب والأجانب، والمنظمات الرسمية الدولية التي تتواصل مع العراق في مجالات مختلفة، ويحظى بدعم مهم من الزعيم مسعود البرزاني، وقوى كوردية أساسية، ومن قوى كبيرة وفاعلة في بغداد، وقد يمكنه ذلك من أن يكون الرئيس الأقوى من بين رؤساء الجمهورية منذ العام 2003 خاصة في حال تمكنت القوى الداعمة للأغلبية من تمضية الأمور خلال الأيام المقبلة، وتم عقد جلسة التصويت على مرشح الرئاسة، ليشرع بتكليف إحدى الشخصيات لتشكيل الحكومة العراقية المقبلة.

تطبيق وكالة الراصد نيوز

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد