منوع

ضعف المشاريع الاستراتيجية المزدوجة

💢 ضعف المشاريع الاستراتيجية المزدوجة !؟💢

عمر الناصر/ كاتب وباحث في الشأن السياسي

💢 هدف احد الاحزاب الشيعية الوصول الى اغلبية سياسية تفرض قرارها و تكتسح بقية الاحزاب الشيعية والسنية ليحقق بذلك نجاح للمشروع التي ينادي به حسب زعمه ، الا ان قادة الاحزاب هناك استطيع تشبيههم بمزرعة البصل جميعهم يودوا ان يكونوا رؤوس وقادة .

💢 تعدد الفصائل المسلحة لاكثر من ٤٠ فصيل يحول ويعيق عملية التنمية واعادة الاعمار في المحافظات الجنوبية بشكل خاص في وقت تخلوا الساحة السنية من تأثير اي فصيل سني مسلح يؤثر على عملية الاعمار ووجود تنافس على زعامة المكون السني هو اهم من التنافس على تنفيذ المشاريع حسب رؤيتهم .

💢 عدم قناعة الكثير من قيادات الاحزاب التي فشلت بتحقيق منجزات بفكرة الاعتزال الجماعي للعمل السياسي الذي هو ناجم اما من عدم وجود المكافئ السياسي لهم حسب رايهم او بسبب عدم الثقة من البديل السياسي الجديد و الخوف من قلب الطاولة على الشركاء السياسيين.

💢 لاتوجد نية حقيقية لدى بعض القيادات السنية لتوحيد القيادة والقرار او حتى الاعتراف بالمنجز الحقيقي لبعض رموزهم على ارض الواقع وخاصة محاولة اخذ فكرة تطبيق تجربة الانبار كباكورة لحسن النوايا من اجل اعادة اعمار بقية المحافظات المنكوبة في ظل عدم اعطاء فرصة لبروز سياسيي الخط الثاني لقيادة العمل الجماعي المقبل بل وانشغال الكثير منهم بملفات جانبية تستخدم لدغدغة مشاعر الناخبين كملف المغيبين !

💢 ثمة سباق وتنافس ( اعلاميي -سياسي ) من بعض الشخصيات السياسية السنية ” لاحتكار ” ملف جرف الصخر لاستخدامه كسياسة العصى والجزرة او ورقة انتخابية ترتفع حرارتها قبيل الانتخابات على اعتبار فترة صلاحيتها محدودة ستنتفي الحاجة اليها وقت انتهاء التصويت كما حصل في ملف النازحين .

💢 لاتوجد لدى اغلب سياسيي الشرق الاوسط ومنهم سياسي العراق ثقافة ترك العمل السياسي وموقع المسؤولية بصورة طوعية ايمانا بمبدأ التداول السلمي للسلطة وان حدث فأن اغلبهم يكون تحت تاثير الضغط الشعبي او السياسي بأستثناء عملية تسليم السلطة سلمياً من قبل السيد حيدر العبادي.

💢 يفتقر اغلب السياسيين لفكرة تنفيذ الافكار والمشاريع باستراتيجية الخطوط المتوازية بمعنى تقديم المنجزات يكون عن طريق ثورة شاملة بمختلف الاتجاهات ومن نقاط شروع حقيقية مثل انطلاق القطارات بعدة مسارات وفي وقت واحد .

انتهى …

عمر الناصر / كاتب وباحث في الشأن السياسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى