رياضة

أكبر كذبه

(أكبر كذبه)
تعايشنا ورضينا بكمية الكذب الكبيره التي نعيشها في وطننا واصبحت ثقافه نتواصل بها ونقبل بوجودها لان الشعب اصبح على نوعين الاول يتعامل معها ويتفنن بها مع العلم انه يعلم ان الشعب يعرف انه يكذب وتحت شعار كذب ثم كذب ثم كذب حتى يصدقوك الناس؟ !!!!!
الثاني يعرف انهم يكذبون عليه لكن اصبح عاجز ومخدر ولايستطيع ان يعمل اي شيء
ومن ضمن المجالات التي اصبحت بؤرة للكذب والتنظير والكلام الغير مهني هو الجانب الرياضي وبسبب المصالح الشخصيه والانا اصبح اغلب الكلام لايمثل رأي المتكلم بالحقيقه انما يمثل ماتمليه مصلحته الشخصيه
نتناول بشيئ بسيط اللغط الكبير حول اختيار المدرب الذي يقود المنتخب الوطني فهناك المسؤول يكذب ويدعي انه يبحث عن الخروج من نفق المشكله وهو اصلا سبب المشكله وهناك المشجع البسيط الذي يعلم ان المسؤول يكذب عليه ولكن بسبب حبه وتعاطفه مع المنتخب يحاول ان يقنع نفسه بحلول المسؤول الكاذب
قطر بعد عمليات استقطاب المدربين العالمين وفشل في تحقيق شيء ما للبلد بعد عملية تطوير للدوري والمنشأت والملاعب قررو وتوصلو الى القرار الانضج والسليم
اختيار مواهب من الشباب معد اعداد جيد وفق احدث عمليات التخطيط للمستقبل مع مدرب للفئات السنيه اسباني تدرج معهم وصبرو واقتنعو بعمله وصولا للفريق الاول الذي حصد امم اسيا2019 بمفاجئة تعد طفرة نوعيه في مجال التخطيط
نحن ماذا عملنا ؟
التزوير والتزوير وحصلنا على بطولات وهميه ضاعت وتلاشت برمشة عين لانها مجرد بطولات وهميه
فكرة قطر طبقناها عام 1998منتخب اشبال من مدارس عموبابا ثم تدرج مع الكابتن ثائر جسام وبعدها استلم عدنان حمد في كاس اسيا2000 في ايران وحصلنا على اللقب مرورا بأولمبياد اثينا وكأس،امم اسي2007
تجربه يجب ان تدرس وتكرر وفق التحديث الجديد في عالم كرة القدم لكن ماذا نعمل والكذب مستشري في بلادنا
الكل يبحث عن مصلحته الشخصيه
لنبقى نعيش تحت عنوان اكبر كذبه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى