عربي ودولي

قصة حزن من اليمن في بيت الأديب

قصة حزن من اليمن في بيت الأديب
خاص/

يونيو 2021م
قصة واقعية مؤلمة في( اسرة بيت الاديب ) ولم تكون هي الوحيده سبقها قصة حزن هذا العام رحيل الشيخ حمود بحير وزوجته عاشر ايام الحزن ..ورحيل عضو مجلش الشورى محمد احمد منصور …ولحق به ابنه عضو مجلس النواب محمد بم محمد احمد منصور….
واخرون في زمن الحرب والحصار وتفشي مرص كرونا ..

الزميل ردمان فارع الاديب يعزي نفسة بعد عام من كتابة العزاء للاخرين النص.
الحمدلله القائل
(الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ )
لم أكن أتوقع بأنه سيأتي يوما اكتب فيه تعزيه لنفسي بعد أن كتبت وشاركت معظم أصدقائي وزملائي التعازي والتهاني منذ إنشاءات صفحتي على الفايسبوك

اليوم وبقناعه ورضى بما أصابني من قضاء الله وقدره الذي نؤمن به حق الإيمان وأمام ماحل بي من فاجعتين الأولى موت اخي سلطان الذي قررت تأجيل دفنه إلى صباح اليوم التالي بهدف التأكد والاطمئنان على صحة ابي الشيخ المناضل فارع الاديب الذي كان يخضع للعلاج بغرفة العنايه المركزه بمستشفى المنار فإذا بهم يبلغوني عن وفاة والدي داخل غرفة العنايه بالمستشفى لتنزل عليا الفاجعه الثانيه بعد الأولى بأقل من 15 ساعه لكن إيمانا واحتسابا بقضاء الله وقدره وإرادته التي كتبت لهما أن يعيشا معا ويموتان معا ولا راد لقضاء الله رغم كل مابذلناه من جهود واهتمام وسهر من أجل علاجهما في فترة المرض التي عانا منها ابي وأخي سلطان لأكثر من اسبوعين والتي حرصنا أن لايعرف كلا منهما بمرض الآخر رغم تواجدهما بقسم التنفسيه بمستشفي الثوره ابي بغرفه وأخي سلطان بالغرفه المجاوره لأبي دون علم كلا منهما بالآخر
اليوم وبعد أن توفاهما الله لا أجد ما أستطيع كتابته لاعزي نفسي كل شيء أمامي مظلم حتى الحروف والكلمات لا أجدها ولم تعد اصابعي قادره على أن تكتب ولا عقلي يستطيع أن يستوعب الذي حدث كل ما اشعربه هو الحزن والألم والقهر والوحشه أشعر بالوحده تعتصر قلبي ولأول مره احس بالخوف والهلع نعم الخوف الذي لم أشعر به من قبل وكيف أشعر به وانا أسند ظهري على ذلك السلطان الشامخ اخي واستلهم أفكاري من كتاب مفتوح تعلمت منه الوفاء والحب والتضحيه العزه والشموخ والكرم وكل الصفات الحميده التي لم يبخل عليا والدي أن أحصل عليها من واقع خبرته الاجتماعيه والانسانيه
كان ابي وأخي بالنسبه لي هما مصدر أمن وسكينه واستقرار بالنسبه لي وكنت لهم كذلك اليوم اعيش بين أنياب الخوف والهلع من مستقبل لا أرى فيه أمامي من كنت قويا بهم وبقربهم مني او تواجدهم ولو من بعيد
اسال الله ان يرحمني انا مما أنا فيه من اضطرابات ووحشه وخوف ويسكن روح والدي وأخي جنات الفردوس مع الأنبياء والصالحين انه سميع مجيب يارب العالمين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى