محلي

مسجد قراقجا الحسني فريد ومميز من نوعه بين الحياة والإهمال فى السيده زينب

 

 

مسجد «قراقجا الحسنى» يتميز بتصميم غريب وفريد من نوعه كونه

المسجد الوحيد الذى تنفصل مئذنته عنه لا يربطهما سوى جسر خشبى يمر عليه المؤذن قديماً للأذان وإقامة الصلاة.

وعلى رأس حارة السادات المتفرعة من درب الجماميز، وهو موقع المسجد الذى بُنى سنة 845 هــ على يد الأمير سيف الدين قراقجا بن عبدالله الحسنى الظاهرى، من مماليك السلطان برقوق، بدايه الشارع لا تعطى أى مؤشرات على أنه أثرى حيث زحفت المباني الحديثه عديمه الجمال والإبداع فوق المبانى الأثرية.

 

لم تكن حالة المسجد الأثرى على ما يرام، حيث تظهر علامات الرطوبة على الجدران وتآكلها، يحاصره من الجانب الأيمن جدار حديث لمدرسة قديمة ملاصقة لجدران المسجد، وبجوارها درجات تفصلك عن باب المسجد، معلقة عليه لوحة كُتب عليها (قوة توج الحسن)، وستكون سعيد الحظ لو وجدته مفتوحاً، فهو مغلق تمامً وكلا من وزاره الأوقاف والسياحه والآثار يتهم الآخر بالأهمال والمسؤولية، رغم أنه مسجد أثرى ومزار سياحى.

المعالم الأثرية للمسجد، وفقاً لما تذكرها موسوعة الآثار الإسلامية، مساحته صغيرة، إذ تبلغ 400 متر تقريباً، وهو بناء غير منتظم الأضلاع، واجهته الرئيسية الغربية تطل على الشارع الرئيسى، وهى أكبر الأضلاع، يبلغ طولها 17.5 متر. وضلع القبلة الشرقى يبلغ طوله 22 مترًا، وطول الضلع الشمالى المطل على حارة السادات 24.5 متر، والضلع الجنوبى 19 مترًا. أما المئذنة الفريدة فتقع فى حارة السادات، وتقوم على قاعدة مربعة يبلغ طول ضلعها 3.5 متر، وارتفاعها 6.80 متر. ويعلو القاعدة مئذنة تتكون من طابقين: الأول مثمن الشكل، والثانى يتكون من شكل أسطوانى، ويفصل بينه وبين الأول شرفة. وتعلو الطابق الثانى قبة يعلوها هلال.

يعتبر مسجد «قراقجا الحسنى» هو المسجد الوحيد، أو على الأقل المسجد الباقى مئذنته لا تتصل به وتعتبر قائمة بذاتها ولا يربطها سوى جسر خشبى، كان يمر عليه المؤذن فى الماضى لإقامة الصلاة والأذان فقط، لكن مع استخدام مكبرات الصوت فى المسجد لم يعد للمئذنة أهمية. وتعانى المئذنة من المياه الجوفية التى تنتشر أسفل منها وتتسبب فى تآكل الجدران من أسفل، كما تعانى من تشققات واضحة خاصة فى الجزء الأعلى منها، ولا يختلف الحال، فجدار المسجد بالحارة هو الآخر تظهر آثار الرطوبة والمياه الجوفية عليه، حيث تتآكل الجدران بشكل واضح للعيان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى