أخبار مصر

مسجد أق سنقر يبكي حاضره فى أحضان باب الوزير

جميله مصر وما أجمل أهلها الذين تركوا لنا إرث نتباهي به إلى يوم القيامة، ومن اجمل ما تركوا العماره الإسلاميه التى تنتشر فى مصر وخاصه القاهرة التي تحوي العديد والعديد ومنها فى باب الوزير ومن اجمل ما رأيت مسجد أق سنقر، ولكن هيهات شوهت عوامل الإهمال جمال منقطع النظير والذى نرجوا أن يتم الإسراع فى ترميمه وإنق


اذه قبل فوات الأوان.

تقع الواجهة الرئيسية للجامع في الجهة الغربية بشارع باب الوزير، ويتوسط الواجهة المدخل الرئيسى الذي يظهر غاطس عن جدران الواجهة بنحو مترين. وهذا المدخل الرئيسي يعلوه عقد محمول على أشرطة، ويتوسط المدخل باب يعلوه عتب يحتوى على صنجات معشقة من رخام أخضر وأبيض. وعلى يمين الباب يوجد صف من النوافذ حُليت أعتابها بصنجات معشقة من الرخام الأبيض والأخضر. أما على اليسار يوجد صف آخر من النوافذ. وبوسط واجهة هذا الباب يوجد شباك مستدير من الجص المفرغ الدقيق تحيط به تلابيس من الرخام الملون بشكل جميل، وأسفل هذا الشباك لوحه تاريخية مكتوب عليها اسم “علاء الدين بن الناصر محمد” وتاريخ وفاته سنة 746 هـ.
ويتكون المسجد من صحن أوسط بوسطه فسقية للوضوء، أنشأها الأمير طوغان الدوادار عام 815هـ، 1412م، محاط بأربعة أروقة ذات أعمدة أكبرها رواق القبلة الذى يضم بائكتين، أما الثلاثة الباقية فيضم كل منها بائكة واحدة

وللمسجد ثلاثة أبواب، باب في الواجهة الغربية أروقة ذات أعمدة وآخر في الواجهة الشمالية والثالث بالواجهة الشرقية.
أما بيت الصلاة يحوى منبراً رائعاً من الرخام وجوانبه من الرخام الملون. وقد حفر درابزينه وعقوده وخوزته بزخارف متنوعة، وتوج بابه بكرانيش من ثلاث حطات من المقرنصات، وله مصراعان من الخشب المطعم بالسن. ويعتبر هذا المنبر أقدم المنابر الرخامية القليلة القائمة بالمساجد الأثرية بالقاهرة. وله محراب مغطى بالرخام وأحجار القرميد ذات رسوم الأزهار فى الجدران الداخلية تعلوه كتابة نصها،
“بشر النبى صلى الله عليه وسلم فى هذا المحراب المبارك فى ليلة السبت تاسع ذي القعدة الحرام سنة ثمان وستين وثمان مائة وهو قائم يصلى عند هذا الجامع الشريف إبراهيم أغا مستحفظان سنة 1062هـ.”

قام ترميم المسجد ابراهيم أغا مستحفظان من عام 1062 إلى 1064هـ، وقد كسا جدار القبلة على جانبي المحراب حتى السقف ببلاطات خزفية رائعة الألوان والزخارف. وهي أكبر مجموعة من بلاطات القيشاني التركي والتى صنعت في إحدى المدن التركية، ووفقاً لأبعاد جدار القبلة، بطلب من إبراهيم أغا، فبعضها يمثل محرابا يعلوه قنديل وكتب عليها “يا الله يا محمد”، ومن هذا القيشاني الأزرق تم تسميته الحالية “بالجامع الأزرق”.
وعلى باب المسجد نقش النص التأسيسى ونصه: “”بسم الله الرحمن الرحيم أنشأ هذا الجامع العبد الفقير إلى الله تعالى أق سنقر الناصرى تغمده الله برحمته وكان ابتداء عمارته سادس عشر رمضان المعظم سنة سبع وأربعين وسبعمائة وكان الصلاة فيه يوم الجمعة ثالث ربيع الأول سنة ثمان وأربعين وسبعمائة وتوفي إلى رحمة الله تعالى تاسع عشر ربيع الآخر سنة ثمان وأربعين وسبعمائة من الهجرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام والتحية”.
وفي العصر الحديث، أغلق مسجد آق سنقر لمدة تقرب من 21 عام منذ عام 1992، بعد الزلزال الذي ضرب مصر في نفس العام، وتم ترميمه على مدار أربعة أعوام بتكلفة بلغت 2 مليون دولار. ليعاد افتتاحه مرة أخرى بعد زمن طويل في عام 2013.
وتم الترميم بمعالجة الأحجار إنشائياً ثم معالجة الجزء الرخامي الأزرق بشف الرسم وإعادة رسمه من جديد. وتم معالجة وترميم الرسومات المفقودة أو المكسورة، كما تم تجديد الإنارة بالكامل داخل وخارج المسجد طبقا لأحدث النظم المتبعة فى المناطق الأثرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى