أخبار مصر

مرمم أثري أتمني ان يصبح متحف الحضارة منارة ثقافيه لحب العالم

عالم المتاحف ورجاله دنيا اخري غير الذى نراه قى الواقع هم ومن يقومون بإظهار الجمال الأثري دون أن يعرفهم أحد واليوم نعرض قصة أخرى لأحد جنود الترميم، يشرح لنا رئيس وحدة الصيانه الوقائية بالمقتنيات المتحفية فى المتحف القومي للحضارة يسري طه عن أهم دور للمحافظة عن الأثر.

قال يسرى انا مرمم قبل أن أكون مختص بصيانة الأثر ولقد شاركت فى ترميم تمثال خنسو وكان لى بصمة فى تجميعه لأنه كان من الصعب تجميعه حيث يتكون من احجار ثقيلة ففكرت أن نحركه من خلال دارفيل استنلستيل صغيره قطرها حوالي ١٢ ملى كي يسهل علينا عمليه الحركه والنقل  فى تجميع التمثال مره أخرى وشاركت أيضًا في صيانه وتنظيف تمثال أمنمحات والمصبغة الأثرية التى خارج العرض.

وأضاف  الصيانه الوقائية هى التحكم  أو السيطرة فى الظروف البيئية المحيطه بالمقتنيات الأثريه وهذا دور غاية في الأهمية لأن العوامل الجوية غير مستقرة وتسبب مشاكل كبيرة اذا لم نتحكم فى درجات الحرارة والرطوبة خاصة المواد العضويه مثل ورق البردي والأخشاب والمخطوطات والجلود تتاثر بدرجات الرطوبه والحرارة اذا لم نتحكم فيها من الممكن ان يحدث تساقط لوني أو تشققات لهذا يأتي دور الصيانه الوقائية التي تتم فى المخازن و المعامل ايضًا وليس قاعات العرض فقط.

وأوضح أننا نعمل على إبراز هذا الجمال ولدينا معوقات تتمثل فى نقص الإمكانيات الماديه وقلة الأجهزة والمعدات الكافية ونقص فى الخامات التي تساعدنا على إتمام عملنا على أكمل وجه، وكل هذا يرجع لقلة الموارد المالية.

وأكد أن إفتتاح قاعة العرض المركزية يوم نقل المومياوات حدث أسعدني كثيرًا رغم ان كنت اتمني ان يتم فتح كل القاعات وهى حوالى ٦ أو ٧ قاعات تحكي موضوعات مختلفة عن العادات والتقاليد الخاصه بنا وأخرى عن الحرف وكذلك عن الكتابة وتطورها على مدار العصور.

واتمني أن أحقق حلمي وطموحي بأن يصبح متحف الحضارة مناره ومركز ثقافي متكامل وليس متحف فقط يشع لمصر والعالم أجمع من خلاله كافه العلوم والفنون الثقافيه والأثريه


، ولقد تقدمت بفكره لعمل أكثر من عرض فني فى مركز الفنون لدينا والتي سوف تقام فى المتحف وأرجو أن تري النور نحن وهى.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى