أخبار مصر

جنود خلف المومياوات فى المتحف القومي للحضارة

 

 

جميعًا نعرف الآثار والحضارة المصريه العريقة، لكن الكثير لا يعرف من هما البشر الذين أخرجوا هذا الجمال من العدم إلى هذا الشكل الحضارى الأنيق، وتحكى لنا الدكتوره خلود خيري المرمم بالمتحف القومي للحضاره عن إنجازها فى إحدى القطع التى تم عرضها فى قاعه العرض المركزى أثناء افتتاحه يوم نقل مومياوات الملوك إلى المتحف، وهى قطعه من الحجر مكتوب عليها القصة القرعونيه المعروفه “سنوهي” الذى كان فى رحله صيد وسمع أشخاص يدبرون مؤمراة للملك أمنمحات،
كيف كانت معروضه فى متحف أخر مكسورة داخل فاترينة زجاج خشبية مضمومتين على بعض فى صوره حابكة.

وأضافت قمنا بتسجيل وتوثيق القطعة وتصويرها فوتوغرافي وفيديو حيث يؤمن التوثيق القطعة للمحافظة عليها للمستقبل، ثانيا يتم رفع القطعة وقياس ابعادها وطولها وسمكها ثم نقوم بعمليه التنظيف وعمل اختبارات للقطعة وألوان خط الكتابه التى على الحجر قبل بدء عمليه التنظيف والترميم حتى لا تتعرض القطعة للتلف لهذا أجرينا أختبار اللون تبين أنها قابله للذوبان لذلك أستخدمنا مواد وعناصر أخرى خاصه بترميم القطعه تحافظ على الوان الكتابه.

وأوضحت خلود أن أهم خطوة فى القطعة كانت تجميعها، ثم قمنا بعمل ثقبين شمال ويمين القطعة من أجل وضع روابط معدنيه تربط القطعتين ببعض مع إضافة مواد ربط من أجل دعمها حتى لا تنفصل مرة أخرى، ولقد قام زملائي بمساعدتي فى ذلك الجزء وبعد ذلك تم عزل القطعة وعرضها فى ظروف مناسبه مع كتابه التقارير التى تحوي إرشادات ومعلومات عن كيفية الحفاظ على القطعة.
وتتمني دكتور خلود أن يتم كتابة أسم المرمم على القطعه مع صورته وهذا أقل حق لجرحين الحضارة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى