عربي ودولي

جامعــة إب اليمنية تعقد مؤتمر صحفي بحضور 30 إعلامي

جامعــة إب اليمنية تعقد مؤتمر صحفي بحضور 30 إعلامي

تقرير /عبد الغني اليوسفي -على العمري

بحضور محافظ إب ووسائل الإعلام قيادة جامعة إب تعقد مؤتمرا صحفيا لإستعراض جملة من القضايا المتصلة بالعملية التعليمية واحتياجاتها

 

بحضور محافظ محافظة إب اللواء عبدالواحد صلاح ووكيل المحافظة يحيى القاسمي ومراسلي وسائل الإعلام المرئية و المسموعة والمقروءة عقدت قيادة جامعة إب مؤتمرا صحفيا إستعرضت فيه سير أداء العملية التعليمية في مختلف كليات ومراكز ودوائر الجامعة والإحتياجات العاجلة لأعضاء هيئة التدريس والموظفين والطلبة الذين كانوا وما زالوا يجسدون أسمى صور الصمود والثبات في أداء واجبهم النبيل المتمثل بالتحصيل العلمي في علوم الدنيا والآخرة رغم عدمية الإمكانيات وزيادة متطلبات العملية التعليمية بشقيها النظري والتطبيقي.

 

وفي معرض حديثه تطرق رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور طارق المنصوب إلى الخطط التي سارت عليها الجامعة منذ بداية العدوان وتداعياته على الجامعة التي وصلت ميزانيتها الحكومية إلى الصفر ولم يبق من الخيارات سوى الإعتماد على الموارد الذاتية المتمثلة بالرسوم الدراسية لتوفير أجور*، بدل تنقلات زهيدة لأعضاء هيئة التدريس والموظفين وتسخيرها في تتمة جانبا من البنية التحتية المتعثرة وتوفير المعامل والطاقة الكهربائية والوقود والبيوت المحمية وصيانة المرافق الدراسية وغيرها من الإحتياجات التي كانت الجامعة توفرها من الميزانية الحكومية.

وعقب المؤتمر الصحفي أشاد محافظ المحافظة بالدور الكبير الذي تقوم به جامعة إب وقيادتها وكوادرها وطلبتها في بناء مستقبل الوطن ورفد سوق العمل بمخرجات ذات كفاءة في شتى التخصصات.

مؤكداً مواصلة حشد الجهود والإمكانيات الرسمية والمجتمعية لتتمة البنية التحتية المتعثرة بجامعة إب ترجمة لتوجيهات القيادة السياسية ومواكبة لطموحات الرؤية الوطنية لبناء الدولة اليمنية الحديثة الهادفة إلى النهوض بالتعليم العالي والبحث العلمي.

داعيا كافة وسائل الإعلام والناشطين إلى دعم ومساندة جامعة إب ودحض الشائعات التي تستهدف العملية التعليمية والكف عن الإساءات المغرضة والمفتعلة التي تمثل مصدر إحباط للعلم والعلماء وخروجا عن القيم الدينية والوطنية والإنسانية والأعراف اليمنية.

وأضاف قائلا من المحزن والمعيب على ناشطين التواصل الاجتماعي وبعض الاعلامين أن نفتح عليها حرب اعلاميه اضافيه من أجل مصالح شخصية وخاصه،
وعيب على كل ابناء محافظة إب عدم الوقوف بجديه مع قيادة الجامعه بالتعاون معها من أجل معالجة تلك المشاكل والصعوبات التي تعاني منها الجامعه ولن تحل الا بتظافر الجهود الرسميه والشعبية لأن جامعة إب هي بوابة عبور إلى المستقبل الواعد الذي احلم به انا وانت لجميع أبنائنا الطلاب والطالبات بمحافظة إب …

حضر المؤتمر الصحفي نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذ الدكتور فؤاد حسان ونائب شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور أحمد أبو لحوم وأمين عام الجامعة الأستاذ عبدالملك السقاف وعميد كلية الآداب الدكتور عارف الرعوي وعميد كلية القانون الدكتور بشير العماد ومستشار رئاسة الوزراء العميد حميد عنتر وعدد من المعنيين.

‫3 تعليقات

  1. الراتب حياة
    بقلم د. عبد القوي حزام الشميري
    أدى الصراع المسلح في اليــمــن إلى أزمة إنسانية غير مسبوقة في بلد هو الأفقر على مستوى المنطقة العربية وربما على مستوى العالم ، فعلاوة على ما أحدثه ذلك الصراع من دمار وخراب في البنية التحتية ونزوح وتشرد وغلاء معيشة وانهيار لقيمة العملة ، فإن إنقطاع الراتب عن الموظف اليمني منذ اربعة وخمسين شهرا يعد الأكثر إيلاماً والأشد قسوة والأعمق جرحا.
    لم يخطر ببال أحد أن يسوء الوضع الإنساني في “اليمن السعيد” إلى هذا الحد وأن تتوقف رواتب الموظفين التي كانت تعد من أقل الرواتب على مستوى العالم، فمنذ سبتمبر 2016 – وهو الشهر الذي بدأ فيه انقطاع الرواتب – تستمر معاناة الموظفين ، وتسوء حالتهم يوماً بعد يوم، ومع أن تأثير انقطاع الرواتب شمل كل موظفي الدولة ، إلا أن تأثيره الأعمق كان على أكاديميي وموظفي الجامعات والتربويين الذين يشكل الراتب لغالبيتهم مصدر الدخل الوحيد. فبعد أربع سنوات من الصمود الأسطوري أمام غلاء المعيشة، وارتفاع الإيجارات، وزيادة الرسوم الدراسية، وارتفاع أسعار الوقود، والغاز، والعلاج، استنفدوا كل ما كان بحوزتهم من نقود أو ممتلكات أو مجوهرات.
    ولم يقف الأمر عند هذا فحسب، بل إنه بعد أن كانت شهادة الدكتوراه مصدر فخر لصاحبها وأسرته أصبحت نقمةً وبلاء على حامليها ، فمن جانب أصبح المؤجر – على سبيل المثال- يرفض أن يؤجر عقاره إذا كان المستأجر دكتوراً أكاديميا، ومن جانب آخر أصبح اللقب الأكاديمي الذي يحملونه مكبلاً لهم ، يحول بينهم وبين ممارسة أي أعمالٍ وحرف ، ومن أجل بقائهم ومن يعيلون على قيد الحياة- فقد اضطر البعض منهم إلى ممارسة أعمال لم يعتادوا عليها، فالبعض أتجه إلى بيع القات أو إلى العمل على سيارات الأجرة ، أو الدراجات النارية ، أو في المخابز ، أو بيع الذرة الشامية أمام صالات الأفراح والمتنزهات، والبعض الآخر إما انتقل إلى قريته ، واستعاد مهنة آبائه وأجداده بالزراعة أو حُبِسَ داخل بيته بسبب جلطة أو اكتئاب نفسي، والبعض الآخر حالفهم الحظ ، فهاجروا إلى خارج الوطن ليبدؤوا مرحلة الاغتراب الثانية .
    من كان يعتقد أن شهر رمضان الكريم الذي سيحل علينا بعد أيام أصبح مرتبطاً بسلة غذائية لا يتجاوز سعرها الـ 20000 ريالٍ من هذا التاجر أو ذاك؟!!! سيقول قائل: ” ما زال هناك من يعمل في الميدان”، نعم، لكنهم في الرمق الأخير. صدقوني، إنهم يحتضرون.
    عندما نتحدث عن انقطاع الراتب لا نتحدث فقط عن الجانب المادي بل عن ما هو أخطر وأبعد من ذلك ، فقبل ثلاث سنوات ، وفي أحد لقاءات مجلس التنسيق الأعلى لنقابات الجامعات الحكومية مع رئيس وزراء اليمن السابق بشأن رواتب منتسبي الجامعات ، وقد كنت أنا من ضمن أعضائه، كان قد حملني أحد أعضاء هيئة التدريس بإحدى الجامعات رسالة إليه مفادها : “سيادة رئيس الوزراء … لقد عَلَقتُ الحبل” إشارةً إلى حبل المشنقة ، وقبل أيام فقط كتب دكتور جامعي في إحدى مجموعات التواصل الاجتماعي في جامعته نداء استغاثة يقول فيها حرفيا : “يا إخوتي أمس طردونا من الشقة، وعفشي في الشارع ، واليوم أنا وأهلي دون غداء ودون عشاء إلى الآن …..جائعون ……خافوا الله من يغير علينا… تبهذلنا؟!” . هاتان الرسالتان لا ينبغي أن تقرأ بشكل فردي، وليستا مقصورتين على أكاديميي الجامعات ومثقفي الأمة، وصانعي أجيالها فحسب، إنما تختزلان الحالة المأساوية التي وصل إليها مئات الآلاف من موظفي الجمهورية اليمنية، فهم يجوعون، ويتألمون، ويموتون بصمت، وقد يصرخون بصوت عالٍ ولكن هل من مجيب؟!!! أتذكر أنه في نهاية عام 2016 رفع المجلس الأعلى لنقابات الجامعات شعار “الراتب حياة” ، وكان لهذا الشعار مدلول عميق؛ فـ (الحياة) لا يقصد بها الحياة الجسدية فقط ، بل أيضاً الحياة النفسية ، والفكرية ، والمعرفية، وعكس الحياة الموت، وليس بالضرورة الموت الجسدي ، وإنما الموت النفسي ، والفكري ، والمعرفي، الموت الأخلاقي، موت الكرامة والكبرياء.
    إن قطع الراتب واستعماله كورقة سياسية تفاوضية منافٍ للشرائع السماوية والقوانين الوضعية، وانتهاك صارخ لحقوق الإنسان، وكرامته، بل هو قضاء على حياته. أي جريمة أكبر من هذه تمارس بحق موظفي اليمن بشكل عام، وبحق أكاديميي ومنتسبي الجامعات والتربويين على وجه الخصوص؟!!! إنها جريمة بحق صانعي أجيال اليمن … إنها جريمة تمارس بحق جيل بأكمله. يا من توليتم مسؤولية هذا الشعب المكلوم أو بالأحرى يا من تدعون أنكم توليتم مسؤولية هذا الشعب المغلوب على أمره نقول لكم: ” إنكم تغتالون الحاضر والمستقبل، إنَّ قطع الراتب عن الموظفين وبالتحديد على شريحتي التربويين وأكاديميي الجامعات؛ فهو يشكل كارثة كبرى ليس على الموظف وعائلته فحسب، بل على المجتمع بأسره، لأن منتسبي هاتين الشريحتين هم المفكرون، والمعلمون، والمربون، وصانعو الأجيال، وعلى الجميع أن يدرك أن البطون الجائعة لا تنتج فكراً، والأمعاء الخاوية لا تصنع جيلاً، ولا تبني مستقبلاً.

  2. اجتماع بجامعة إب يناقش معوقات التعليم بكلية الطب البشري

    [06/ابريل/2021]

    إب – سبأ :

    ناقش اجتماع بجامعة إب اليوم برئاسة المحافظ عبدالواحد صلاح ، معوقات العملية الأكاديمية بكلية الطب البشري والعلوم الصحية.

    وفي الاجتماع أشاد المحافظ صلاح بجهود قيادة الجامعة في توفير متطلبات استمرار التعليم الأكاديمي في مختلف كليات الجامعة.

    وأكد الحرص على اهتمام الجامعة بإيجاد مصادر دعم وحشد الجهود وتوظيفها لصالح مشاريع البنية التحتية للجامعة .. لافتاً إلى أهمية معالجة مشكلات طلاب وطالبات كلية الطب البشري والكليات الأخرى في اجتماع قيادة الجامعة والجهات المعنية.

    فيما قدّم رئيس جامعة إب الدكتور طارق المنصوب رؤية متكاملة حول تطوير التعليم الجامعي ومواجهة التحديات التي فرضها العدوان والحصار.

    وتطرق الى المشكلات التعليمية والفنية والمالية التي تمر بها الجامعة نتيجة استمرار العدوان والحصار وتوقف المرتبات، وشحة الموازنة التشغيلية لتلبية الحد الأدنى من احتياجات استمرار التعليم الأكاديمي.

    وثمن الدكتور المنصوب جهود قيادة السلطة المحلية بالمحافظة في دعم مشاريع البنية التحتية بالجامعة رغم الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.

    فيما أشار رئيس منتدى الفكر والتنمية السياسية عبدالعزيز العقاب، إلى ضرورة تعزيز الشراكة بين قيادة الجامعة والمجتمع عن طريق تشكيل مجلس أمناء للمساهمة في معالجة الإشكاليات وتجاوز التحديات الراهنة.

    حضر الاجتماع نائبا رئيس الجامعة الدكتور عبدالله الفلاحي والدكتور أحمد أبو لحوم وأمين عام الجامعة عبدالملك السقاف وعميد كلية طب الطب البشري الدكتور مختار الدميني ورئيس منظمة فكر للحوار عبدالعزيز العقاب وعدد من المعنيين بالجامعة

    سبأ

    https://www.saba.ye/ar/news3135622.htm

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى