أخبار مصر

تعرف على أندر مصبغة اثريه فى العالم داخل متحف الحضارة المصري

عقدت مصر يوم  السبت الماضى حفل فريد ومهيب من نوعه لن يتكرر حيث نقلت الملوك الفراعنة رمسيس الثاني والملكة حتشبسوت وباقى الملوك إلى متحف الحضاره بالقاهرة، حيث تم فتح القاعة المركزيه التى تحتوي على العديد من الأثار المتنوعه ولكن أكثر ما لفت نظرى خارج ساحه العرض وجود “المصبغة” التى تم أكتشافها أثناء التجهيز للمتحف، ويذكر لنا  محمد وحيد أحد أثري المتحف

أن المصبغة تعد مثال فريد للمصابغ الإسلامية الباقية فى مصر، ولها أمثلة مشابهة لها فى العمارة الإسلامية مثل المصبغة العتيقة فى بمدينة فاس بالمغرب.

تم اكتشاف المصبغة عام ١٩٤٤م فى الجزء الشرقي بمدينة الفسطاط القديمه اول عاصمة لمصر فى العصر الإسلامي على يد اثريين من مصلحة الاثار إنذاك ولكن تم ردمها مرة أخرى للحفاظ عليها، ثم الكشف عن المصبغة مرة أخرى عام ٢٠٠٤ أثناء إنشاء المتحف القومي للحضارة المصريه بمدينة الفسطاط بالتعاون بين وزارة الثقافة المصريه ومنظمة اليونسكو.

تتكون المصبغة من أربعة صفوف مستطيلة من الطوب الأجر بداخلها مجموعه من الأحواض المستديرة من الفخار، يفصل بينهما ممرات طوليه، بالإضافة إلى جزء مستطيل يضم عدد من الأحواض يفصل بينهم ممرات وكانت تستخدم فى تثبيت الألوان وصباغتها، ويرجع العدد الكبير لأحواض المصبغة وضخامتها انها كانت جزء من مصنع للغزل والنسيج فى عصور سابقه حيث كانت تستخدم لصباغة النسيج أو الجلود ويظهر ذلك من خلال الشواهد التاريخية واللقي الأثرية حيث تم العثور على أواني فخارية بداخلها بقايا الوان ومواد صباغه ويرجع أن المصبغة تعود إلى الفترة مابين العصر الاخشيدى والفاطمى، أعتمادا على التاريخ من نوع الأجر المستخدم فى البناء، وتم توثيق المصبغة أثريًا ورقميًا فة عام ٢٠١٧ ميلاديًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى