غدًا لجنة الدفاع والشؤون الخارجية بـالشيوخ الإيطالي تبدأ زيارة لمصر محافظ الديوانية يعلن موافقة وزير العمل بزيادة اعداد الرعاية الاجتماعية وقروض العاطلين قائد شرطة الديوانية يتفقد مديرية شؤون المخدرات ويدعو لرصد تحركات المروجين الديوانية : سيطرة النسيج تلقي القبض على ٤ أشخاص بحوزتهم مخدرات اكد وزير البيئة المهندس نزار ئاميدي اهمية استثمار المشاريع الممولة دولياً في تعميق المفاهيم البيئة وتدعيم العمل التشاركي بين الوزارات القطاعية تنويه نود التأكيد إلى المواطنين الاعزاء بأن أسعار الاشتراكات للانترنت ثابتة ولايوجد اي تغيير عليها وكما موضحة في الجدول التالي وزير البيئة والسفير الكويتي يبحثان التعاون المشترك في المجالات البيئية السفير احمد رشيد ووفد ملتقى الإعلام العربي يلتقون بمعهد الإعلام الأردني  دكتورة مصريه تتكلم عن أهمية النانو تكنولوجي للآثار بمعرض القاهرة الدولي للأثار تظاهرة جماعية في حب شيخ الأزهر نظامها الطلبة في معرض القاهرة الدولي للكتاب 

مبررات الحقيقة كذب

مبررات الحقيقة كذب

كتب: عائض الأحمد
نحن من جعلنا للكذب ألوانا؛ فهناك الأبيض والأسود، وهناك أيضًا الجائز والمباح.. تعددت الأسباب والكذب واحد؛ مهما كسوناه من ألوان أو تعاملنا معه بألفاظ فهو في النهاية كذب.
لماذا أبحث عن حقيقة شيء ما من خلال الاختفاء خلف هذه الصفة المقيتة؟ هل من حق أي شخص أن يكذب كي يقدم لك ما يريد على أنه الحقيقة؟ وكيف يستوي الأمر وأنت تعلم بأنه ليصل إلى مبتغاه كان يكذب على الجميع؟ كيف لك بعد ذلك أن تصدق أو تتعامل معه بحسن النوايا وهو لا يمانع في انتزاع الحقيقة من خلال كذبه؟
أنا لا أجد مبررا لمن يكذب ويخدع الناس ليقدم لهم عملا يعتقد هو فقط بأنّه الحقيقة. قد يتفق معه البعض، ولكن هناك العديد ممن يختلف معه؛ فهل لك أن تكذب وتتحرى الكذب حتى تكتب عند الناس صادقا بنهاية ما ستقدمه؟ هنا السؤال.
كيف لذلك الرجل ومن أجل إعداد تقرير أن يتقمص شخصية أحد ما ليقدم لنا عملا يتداوله الناس مبنيا على الكذب والخداع؟ هل لم نعد نملك أدوات تعيننا على تقديم أي مادة تستحق النشر غير الدخول من بوابة اكذب لتقدم عملا يقف على قصور وسوء هذه الإدارة أو تلك؟
هل يعقل أن تكون منتحلا كاذبا لتقدم لي عملا صادقا؟
أين الثقة بعد ذلك في ما ستقدمه؟ هل سيكون آخر عهد لك بالعمل أم ستتحول إلى ممثل في مكان آخر لتظهر بعمل تقدمه ويصفق لك الحضور “كم أنت كاذب في صدق ما قدمت”.
هناك من يبرر لأي عمل مها كانت الوسيلة؛ وهذا طبيعي، فلن يجمع الناس على شيء، وهذه طبيعة البشر؛ ولكن الغريب في الأمر هو القبول والتسيلم بأنّ العمل الجيد قد يأتي عندما تخدع الجميع وتعيش أدوارًا تخالف واقعك.
سنجد القبول والترحاب من الجميع مع كشف الحقائق ونقد الأخطاء وتجاوز المشاكل بطرحها مباشرة، دون أن نتقمص أدوارا ليست لنا.
فالمبادئ والأخلاق لا تتجزأ والقيم العامة ليست سوقا تشتري منه ما تريد أن تلبسه وقتما تريد وتتخلى عنه عند أنقضاء الحاجة، ولن تكون الغاية مبررا للوسيلة هنا وهناك!!!! ما الذي فعلت؟

ومضة:
صاحب الرأي قد يخطئ ليس لأنّه يتعمد الخطأ؛ ولكن لأنه يبحث عن الحقيقة من خلال أدواته وفهمه للأشياء.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد