الديوانية : مركز شرطة الحمزة يلقي القبض على متهم بحوزته حبوب مخدرة الحداد يوقع رسمياً على كشوفات الشرطة ويخضع لتدريبات فردية مع البرازيلي مصنع الصحة الوطني لانتاج المعقمات والمطهرات يقيم ورشة عمل مركزية لملاكات دائرة صحة الانبار حول الاستخدامات لامثل لمواد التطهير والتعقيم والتعفير وكيل الوزارة لشؤون الشرطة يترأس مؤتمرًا امنيًا عبر الدائرة التلفزيونية لحصر السلاح بيد الدولة لواء مغاوير شرطة الطاقة يؤمن الحماية للخبراء الاجانب العاملين في حقلَي الحلفاية والبزركان النفطييَن بمحافظة ميسان. برعاية اللجنة الأولمبية.. إتحاد التنس الارضي يوقع عقداً مع مدرب مصري وكالة الوزارة لشؤون الشرطة قسم العلاقات و الاعلام يجري جولة على توابع قيادة شرطة محافظة البصرة حمودي يستقبل رئيس الاتحاد الدولي للسباحة ويبحث معه سبل تطوير اللعبة في العراق قائد الشرطة يبحث مع مدير الإسكان في محافظة البصرة تخصيص اراضي للضباط والمنتسبين والموظفين اعتقال متهم بتهريب النفط ومشتقاته وضبط عجلته في محافظة بغداد.

من يحفظ من

🔴 *من يحفظ من*🔴
🖋️ *الشيخ محمد الربيعي*
( ولا تكونن عليهم سبعا ضاريا )
سؤال وجيه ( من يحفظ من ) الحاكم ام الرعية ؟
احدهم يسأل احد الحكام : لم لا تغلق الباب وتعقد عليه الحجاب ؟
بمعنى لماذا لا تجعل الحمايات والاجراءات الصارمة ، التي تجعل من الطريق مغلق ، اما من اراد لقاء بك ، او بمعنى اخر تجعل الاخرين لا يفكروا بالتوجه لك من شدة الاجراءات .
فأجابه ذلك الحاكم : أنما ينبغي أن احفظ أنا رعيتي لا أن يحفظوني .
محل الشاهد :
الله على ذلك الحاكم بجوابه الحيكم الذي به يعرف ما معنى ان تكون حاكم لدولة .
فأن وظيفة الحكم تختلف عن وظيفة المسؤولية ، فمسؤولية المعمل ، او الحزب ، او رب اسرة تختلف جذريا عن وظيفة الحكم .
لأنك قد تنجح في اداء المسؤولية التي تكون بسيطة او صغيرة ولكن ليس بالضرورة تكون ناجح في قيادة دولة .
ينبغي على المتصدر لدفة الحكم ان يتدرب على القيادة وفنونها ، وان يراجع هل ان نفسه الامارة بالسوء ستتحمل هذه المسؤولية و مغرياتها ام لا ؟ .
وان يتعلم من النصوص الشرعية ، والتاريخ الاسلامي والملوك الماضي والحاضر كيف كانت تصرفاتهم في كافة المحن وان يترك سيرة الظالمين منهم ويستفيد من سيرة الصالحين ، مع قراءة كل ذلك قراءة الاستقراء التام وليس الناقص ، بمعنى لا يقيس العوامل الموضوعية و الذاتية للماضي ويطبقها على الحاضر فهذه خلة في التفكير تؤدي الى هلاك البلاد والعباد .
كنا نتمنا من الحكام ان يتصرفوا بما اوصاهم به الامام علي ( ع ) ، عن طريق مالك بن الحارث الاشتر ( رض ) سفير الحاضر لذلك الزمان وسفير المستقبل لكل زمان ، فان كلامه ( ع ) ، وان كان موجه له بالمباشر ( رض ) ، ولكنه درس المستقبل لمن يأتي ليتعلم كيف يتصرف *وللعلم هناك نكته جميلة* ، اني اقرا وصية الامام علي ( ع ) ، لمالك ( رض ) ، *امكانية عكس معانيها وبعض ألفاظها لمعرفة المستقبل* بمعنى ، اننا ان عكسنا بعض المعاني والالفاظ سنحصل على دلالة على ما سيكون عليه الحكم في المستقبل بمعنى عندما يقول له : واشعر قلبك الرحمة للرعية ، قصد الامام ( ع ) ، ايضا سيأتي الزمان الذي لا يكون للحاكم بقلبه الرحمة للرعية ، ولذلك استلزم التذكير والتنبيه والا واقعا ماكان مالك محتاج ذلك بوجود شخصية مثل الامام علي ( ع ) المراقب و المتابع .
اذن كلام الامام علي ( ع ) ، وكل الاشارات الاسلامية سواء في الدستور القران الكريم او ملحقة السنة النبوية المطهرة ، فيها هذا الجانب المهم ، *هو ان الكلام فيه كشف لحادث سيقع* ، وان كان ظاهر الكلام انه متوجه للحاضر .
فلاحظ وصية الوصي امام المتقيين وسيد الوصيين الامام علي ( ع ) ، لمالك الاشتر ( رض ) و سنأخذ مقطع منها :
( وأشعر قلبك الرحمة للرعية ، والمحبة لهم ، واللطف بهم ، ولا تكونن عليهم سبعا ضاريا تغتنم أكلهم ، فأنهم صنفان : إما أخ لك في الدين ، واما نظير لك في الخلق ، يفرط منهم الزلل وتعرض لهم العلل ، و يؤتى على أيديهم في العمد والخطأ ، فأعطهم من عفوك و صفحك مثل الذي تحب أن يعطيك الله من عفوه و صفحه ، فأنك فوقهم ، و والي الامر عليك فوقك ، والله فوق من ولاك .
وقد استكفاك أمرهم و ابتلاك بهم ) .
فمتى يتجه الى من يتسلم السلطة الى النص الذي به نجاته من النار ، وسعادة الشعب .
نسال الله حفظ العراق وشعبه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد