للتاريخ الذي لم يكتب ولن يكتب بعد.

للتاريخ الذي لم يكتب ولن يكتب بعد.

كتب اللواء محمد رشاد

الجوكر إلأمريكي
ان المخابرات المركزية الأمريكية CIA والتي تضع استراتيجية حماية الأمن القومي الأمريكي وتحقيقه علي مستوي العالم
تحرص علي وجود جوكر لها في منطقة الشرق الأوسط أما أن تصنعه أو إذا كان موجودا اصلا فإنها تعمل علي حمايته واستمراره لتحقيق أهدافها ولقد لعب هذا الدور وقت عملي العقيد القذافي الذي وضع العالم العربي علي صفيح ساخن طول مدة حكمه ولقد وفرت له أمريكا الحماية مرتين أحدهما عندما تدخل كارتر لوقف الهجوم المصري علي ليبيا سنة ١٩٧٧ ومطالبته سحب القوات المصرية من ليبيا والمرة الاخري عندما تدخلت لوقف عملية تنحية القذافي عن ليبيا والتي كنت طرفا فيها بتكليف رئاسي انطلاقا من المغرب باتفاق السادات مع احمد الدليمي.
والآن فإن إردوغان يقوم بهذا الدور ووضع معظم منطقة الشرق الأوسط علي صفيح ساخن وتعمل أمريكا علي توفير الحماية الغير مباشرة له لتحقيق أهداف المخابرات الأمريكية في المنطقةومنها بالدرجة الأولي الحد من تغلغل النفوذ الروسي فيها.

تنويه
حفاظا علي معنويات القوات المسلحة المصرية والشعب فإن علي اجهزةالاعلام عدم الأستجابه للاءستفزازات الاعلامية التركية والليبية واهمالها مع الوضع في الاعتبار أنه من المبادئ الأساسية للقوات المدافعة ان يكون الدفاع نشطا من خلال ممارسة العمليات الإيجابية خارج الحدود براوبحراوجوا للحفاظ علي اتزان الموقف الدفاعي علي الجبهة والانهاك المتبادل.

للتعليق علي ما يثار عن اتفاقية الدفاع المشترك بين الدول العربية لدعم الموقف المصري علي الجبهة الليبية .
لا يوجد تفعيل لاتفاقية الدفاع المشترك ولن تكون والدول العربية منغمسه في مشاكلها . ولن يكون هناك صدام مباشر بين القوات المصرية و المليشيات التركية المدعومة من القوات التركية في ليبيا وسيستمر التلويح بالردع التركي دون الدخول فيه أو تفعيله لان القدرة العسكرية المصرية قادرة بالتعاون مع قوات حفتر علي دحر أي عدوان ولذلك ستتبع القوات التركية استراتيجية الانهاك البطيئ للقوات المسلحة المصرية ومعها قوات حفتر من خلال التلويح بالعدوان دون تفعيله.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد