فيلم «هديـــــة» فـــانتزيا صورته السينمائية الأقرب للأنيميشن تثير أحداثه الدراميــة

فيلم «هديـــــة» فـــانتزيا صورته السينمائية الأقرب للأنيميشن تثير أحداثه الدراميــة
القاهرة / شعبان توكل
عــرض خلال فعاليات “نادى السينما المستقلة لايف” عبر الصفحة الرسمية الخاصة بالنادى فيلمى “هدية” للمخرج مصطفى عطا ، “3 ساعات بعد منتصف الليل للمخرج مهند الكاشف ، إدارت الندوة عبــر بث مباشر على الصفحة المذيعة مى علام وناقش الأفلام الكاتب الصحفى “خالد عيسى” .
يناقش فيلم “هدية ” أزمة العلاقة بين طفلة تدعى هدية مع زوجة ابيها والذى أراد من خلالها المخرج أن يذكر الجمهور بجانب من حياة سيدة بطلة فيلم “نحن لا نزرع الشوك” والتى كانت تعانى من زوجة ابيها “دلال” وكيف استمرت هذه المعاناه حتى نهاية حياتها ، فلقد أهتم المخرج من خلال الصورة الدرامية للفيلم أن يبرز جماليات الديكور السينمائى وأن يستخدم لقطات متنوعة فى موقع واحد بل وجعله محور الاحداث إلا وهو حجرة الطفلة والتى رغم جمالها إلا أنها كانت تمثل بالنسبة سجنًا صغير يحيل بينها وبين متعة الحياة ، ورغم ذلك لم يحاول السيناريو التقرب إلى اهتزاز الصورة الجمالية للحجرة بل ركز على النفس البشرية المتمثلة فى الطفلة كذلك رغم جمال الألعاب المحيطة بها وجمودها والفانتزيا فى جعل الألعاب محورًا محركًا للأحـــداث ورغم أن الالعاب رمزًا للبهجة إلا أنهم تمتعوا بجانب من التراجيديا للدلاله على رمزية الحزن التى تخيم على الفيلم ، ما تميز به الفيلم أن الجمهور يشعر وكأنه يشاهد جانبًا من أفلام ديزنى المثيرة وهذا ما أعطى للفيلم بهجته على الجانب الأخر ،،،،
وعلى هذا النحو علق الناقد خالد عيسى خلال مناقشته لأحداث الفيلم أن الطرح الموضوعى للفيلم رغم أنه ليس جديدًا ولكنه تم تقديمه بصورة مختلفة وجذابة ففكرة الانتقال بين المشاهد كانت انسايبية وجذابة وفكرة تناولها بالسينما المستقلة أعطت روحًا مباشرة لتغير شكل الخريطة والاتجاه السينمائى والذى أصبح نحو الاهتمام بطرح الافلام الروائية القصيرة المستقلة المعبرة عن الواقع بصورًا غير تقليدية بل وأصبح للمخرج ذاته بريقه الخاص فى تقديم أشكال مختلفة للسينما المصرية ، وأوضح “عطا” أن الطفلة التى أدت دور البطولة تميزت بالتلقائية والابداع مما أعطى للمشاهد مصدقيتها ، كذلك استمر التصوير لمدة أربع أشهر ، ولقد تأثر خلال أحداث الفيلم بالاسكريبت المسرحى لقصة مدينة الثلج للكاتب محمود جمال الحدينى والتى كانت تدور أحداثها فى مدينة ألعاب ولكنه قام بتحويل ديكور الغرفة لهذا الشكل وجعل الالعاب أربعة بدلا من 15 لعبة كما كانت بالمسرحية ومما ساعد على نجاح الفيلم حسن اختيار الابطال والذين جسدوا دور الالعاب كذلك جعل بنهاية الفيلم ظهور صوت الاب وزوجته حوارًا صوتيًا فقط ليعطى انطباع بمدى رضوخ الاب أمام أكاذيب زوجته وعدم اهتمامه بها حتى بمجرد رؤيته لها ومعرفة احوالها والتى أصبحت جزءًا مهمشًا فيما بعد …

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد