أزرعوا بذوراً لتحصدوا. ثماراً

أزرعوا بذوراً
لتحصدوا. ثماراً .

الحروب والكوارث والفتن خلقت لنا جيوش وعوائل وأطفال فقراء يتامى مهجرون مشردون بعضهم يجد مأوى وبعضهم يفترش الأرصفةوالطرقات وبعضهم يحاول أن يجد زاوية أو منطقة بعيدة مهجورة خوفا من الأعتداء والأغتصاب وبعضهم ينام في غرف مظلمة على وسادة بالية عتيقة تملأها الدموع كل يوم . ذكريات وحسرات فراق الأب والأم تراودهم كل بوم يفتقدون لحضن يحميهم وأيدي تطبطب على ظهورهم وصدروهم لتشعرهم بالطمأنينة والأمان والحب والحنان . ويصبحون كل يوم على نفس الوجع لايسمع كلاماً طيبا ولايجد طعاما هنيئا. وعندما يمرض قد يتعافى أو يموت . ويكون مجبرا على قبول كل شئ ويعيش في تلك الدوامة كل يوم . محروم من كل شئ الرعاية والأهتمام التعليم الصحة ومستقبله عرضة للمخاطر ومجهول .
كثر هم الفقراء والأيتام . ودول العالم ومنها الدول العربية ليس لديها خطط وبرامج للقضاء على ذلك الخطر الكبير الذي بهدد العالم . ودور المنظمات الدولية والعربية منها الحكومي والخاص لايستطيع تغطية كل تلك المساحات من المدن والناس ومنها مسجل ومنها غير مسجل . وبعض المنظمات تثق بها الناس وبعضها غير موثوق به لأسباب منها دينية وطائفية وعرقية وسياسية وتجاربة ودعائية .
هل ننتظر مخلصاً لكي ينقذهم أم نمد يد العون لهم .
قبل سنوات كتبت مقالات حول مؤسسة العين الخيرية لدعم الفقراء والأيتام . ولم يكن لدي علاقة وأطلاع بطريقة عملهم عن قرب . مجرد مشاهدات في اليوتيوب وكلام الناس الموثوقين وبعض المشايخ والسادة وعلماء الدين والكتاب والمثقفين في بغداد والمحافظات ودول أوروبا . وتقرير هنا وهناك في بعض القنوات الفضائية . أتصلوا بي مشكورين ووجهوا. لي دعوة لزيارة مقرهم في العاصمة أوسلو . وأطلعت على عملهم الدؤوب والمتقن والدقيق والمراقب بأجهزة وكاميرات حديثة . وأيضا على خططهم وبرامجهم سجلاتهم وحساباتهم و التي كانت مراقبة بشكل سري وعلني من قبل وزارة المالية النرويجية وطريقة تسلمهم الأموال وطريقة صرفها داخل العراق وعن طريق نظام بنكي عالمي وكله موثق وحتى طريقة تسلمهم من الناس تتم وفق فواتير موثوقة ومصدقة . وبناءاً على ذلك تم أعتمادهم والأعتراف بهم كمؤسسة للأعمال الخيرية ومنحوا شهادة مصدقة من قبل الحكومة النرويجية وأيضا هذا الموضوع في كل دول أوروبا وأمريكا وبعض الدول العربية نتيجة لعملهم ومصداقيتهم وتفانيهم في عمل الخير .
دعوة طيبة للتثقيف والترويج لهذة المؤسسة وأيضا لحث الناس للتبرع لها .
قد نزرع بذرة للخير ونحصد ثمارها في المستقبل .

سامي التميمي

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد