الاوائل بالدراسة المسائية للجامعات الحكومية يتظاهرون احتجاجاً على إستبعادهم من تطبيق قرار 67 الديوانية : سيطرة ميري العطية تلقي القبض على أحد المطلوبين بالقتل محافظ الديوانية يتفقد اعمال شركة المنفذة لمشروع المجاري ويشدد على اعادة تأهيل الشوارع يترأس اجتماع لمناقشة واقع قطاع الكهرباء في كركوك تنفيذا لتوجيهات مدير عام تربية كركوك الأستاذ عبد علي حسين طعمة في تفعيل فقرات البرنامج الحكومي المعهد التقني كربلاء يقيم ورشة علمية حول لوحة التطوير الإلكترونية يبحث مع مسؤولي الكهرباء والبلدية والتخطيط ،جهود دعم مشروع انارة مدينة كركوك . رئيس البرلمان العربي يدين بشدة إحراق متطرفين في العاصمة الدنماركية نسخاً من المصحف الشريف* البرلمان العربي: القمة الثلاثية المصرية الأردنية الفلسطينية جاءت في توقيت هام لدعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني* ناهزت قيمته ربع مليار دينار ... النزاهـة تكشف مخالفات وتلاعـباً وتهرباً ضريبياً في الأنبار وكركوك

عقدة النخبة

عقدة النخبة

كتب: عائض الأحمد
لست في موقع تقديم دراسة أو الكشف عن مصطلحات أو العودة إلى معنى “النخبة” والنخب، فليس هذا هو المراد، ولا أعتقد أن هناك من يهتم، فهو يشاهد البعض وقد جعل من نفسه حبيسا لهذه الصفة فزهد فيها من هول ما رأى من قيود، حتى ظن أنهم يحيطون أنفسهم بتلك الهالة التي أصبحت حالة يصعب تفسيرها.

فيما اعتقد البعض منهم أنه يحق له مالا يحق لغيره ولم لا! ألست نخبوياً.
يقول أحد الأصدقاء،كان لي جار قديم يحب الناس ويبادلونه بالمثل ثم فرقتنا الأيام كلٌ ذهب في طريقه بحثا عن مستقبل أفضل.
ولكن جاري أصبح من مشاهير الفضاء، وأحد رواده والفضاء هنا هو الإعلام المرئي.
عموما بعد تلك البساطة والتعاطي مع الصغير قبل الكبير، أصبح يُدير رأسه لنا وكأننا لم نكن نعيش في تلك الأزقة نتبادل فيها الأفراح والأتراح، نأتي ونذهب دون كلفة أو تكلف.
فماذا حل بجارنا القديم “النخبوي”
تخطئ عندما تحيط نفسك بكل هذا وتعتقد أنه لا يحق لك أن تعيش متعة الحياة، بعيدا عما تظن أنه ملزم ومتطلب لهذا المنصب أو ذاك المسمى أو تلك “الشهادة” وما تحمله من أحرف قبلها أو بعدها.
الغريب أنه يرى أفضليته في كل حالاته، وعلى الجميع أن يقدمه كما يحب هو وليس كما يجب حسب المكان والزمان، فأنت في منزلك الآمر الناهي وهذا حقك، ولكن خلاف ذلك ليس لك الحق أن تجعل مني ومن غيري أحد معجبيك المصفقين لك بحجة هذه النخبوية أو هذه العقدة الأزلية.

سيدي “النخبوي” عليك أن تتجاوز كل هذه الأفكار وتحرر ذاتك من قيدها، فهي لن تجلب تلك الخصوصية أو”الفوقية” التي تنشدها بقدر ما ستجعل منك أسيرا لها،
تستجدي نظرات الإعجاب ووقوف الحاضرين حتى لو كنت تعلم أنها ليست لشخصك وإنما لمصالح ذاتية تعلمها أنت قبل غيرك.

أحد طلاب الجامعات أخطأ يومًا بقوله: يا!! أستاذ فما كان من هذا “النخبوي” إلا أن طرده من المحاضرة اعتراضًا على التقليل من شأنه، بعد كل سنوات “الكفاح” هذه كيف لك أن تقول ذلك.

وآخر انسحب من لقاء “متلفز” على الهواء بعد أن رفض تقديم ذاك الشيخ الوقور “كبير السن” أولاً، ولم يتم احترام درجته العلمية وأبحاثه على حد قوله.

وثالث يقول قدم صفتي قبل اسمي، ولن أتهاون بعد اليوم في تعمد ذكر اسمي دون “حرف زائد” يجعل مني “نخبويا” يشار له بالبنان.

بعد كل هذا نقول
عندما تتصالح مع نفسك وتشعر بأنك أنت من يضيف لهذه الألقاب، هنا لن تبحث عن “ريشة نخبوية” ولن تتبعها ولو طارت.

ومضة:
أنت لا تعلم من أنا! ومن قال لك بأنني أريد أن أعلم.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد