الديوانية : مركز شرطة الحمزة يلقي القبض على متهم بحوزته حبوب مخدرة الحداد يوقع رسمياً على كشوفات الشرطة ويخضع لتدريبات فردية مع البرازيلي مصنع الصحة الوطني لانتاج المعقمات والمطهرات يقيم ورشة عمل مركزية لملاكات دائرة صحة الانبار حول الاستخدامات لامثل لمواد التطهير والتعقيم والتعفير وكيل الوزارة لشؤون الشرطة يترأس مؤتمرًا امنيًا عبر الدائرة التلفزيونية لحصر السلاح بيد الدولة لواء مغاوير شرطة الطاقة يؤمن الحماية للخبراء الاجانب العاملين في حقلَي الحلفاية والبزركان النفطييَن بمحافظة ميسان. برعاية اللجنة الأولمبية.. إتحاد التنس الارضي يوقع عقداً مع مدرب مصري وكالة الوزارة لشؤون الشرطة قسم العلاقات و الاعلام يجري جولة على توابع قيادة شرطة محافظة البصرة حمودي يستقبل رئيس الاتحاد الدولي للسباحة ويبحث معه سبل تطوير اللعبة في العراق قائد الشرطة يبحث مع مدير الإسكان في محافظة البصرة تخصيص اراضي للضباط والمنتسبين والموظفين اعتقال متهم بتهريب النفط ومشتقاته وضبط عجلته في محافظة بغداد.

العلاقة بين سيادة الدول واستقلالها

♦️ *العلاقة بين سيادة الدول واستقلالها* ♦️
🖋️ *الشيخ محمد الربيعي*
كثر الكلام وتفلسفة الألسن العارية عن الفكر الرصين بقضية *الاستقلال والسيادة* .
بعضهم جعلها شيء واحد ، تعريف و مفهوما و مصداق ، والاخر فرق بالشكل ويعطيهما مضمون واحد ، والاخر تكلم بهما لقلقة لسان ولم يعرف عنهما اصلا .
النتيجه فهكذا مصطلحات متغيرة بحسب الزمن والمكان كونها صنيعة *الاثر البشري* لمصالح معين ، تجد فيها الصفة الرديئة بحقيقة الامر ألا وهي *متغيرة التعريف ، وانها تعرف بشيء والتطبيق شيء اخر بعيد عن التعريف و المفهوم* .
محل الشاهد :
الاستقلال :
قالوا هو التحرر من أي سلطة خارجية ، بأي وسيلة كانت .
وان اشترط شيء سمي *استقلال مشروط* وهو غير كامل وشبه استقلال .
ولطيف كل الدول وضعت يوما للعيد الوطني وهو تذكر فيه الاجيال لما عاناه ممن قبلهم حتى حصلوا على الحرية ، والهدف من ذلك غرس روح المواطنة وحب الوطن .
السيادة :
تكلمنا عنها بالتفصيل بمقالة اخرى تاريخيا وتعريف ومفهوم ومصداق .
ولا بأس نعيد التعريف باختصار :
كلمة مشتقة من الاصل اللاتيني الذي يعني الفوق او الاعلى لذلك تعرف احيانا بالسلطة العليا ، او ممارسة الدولة للسلطة دون الاعتماد على دولة اخرى او قوى .
اي حكم نفسك بنفسك هذا ملخصها .
ومن هنا تكون علاقة بين الاستقلال والسيادة علاقة ان صح التعبير اسميها : ( شرطية ) ، بمعنى شرط وجود الاول الاستقلال ضروري بوجود الثاني السيادة ، اي لا سيادة دون استقلال وهذا المفروض ان يفهم ويطبق ولا يصح العكس فيه بان نقول تتحقق وجود الدولة بوجود سيادة ثم استقلال .
الاستقلال + السيادة = دولة متكاملة القرار و الراي .
بينما جاء الاستعمار ووضع قاعدة ان صح التعبير اسميها : ( شرطية الطرف الواحد ) ، وهي : ان الدولة ممكن تكون بطرف واحد وهي : السيادة فقط وان كانت ظاهرية دون وجود الشرط الاول ، وهو الاستقلال التام ارض وسماء وسلطة .
ان الاستعمار بالتطبيق الواقعي ، خالف القاعدة بعدم جعله الاستقلال التام شرط السيادة ليجعل الدول ذات سيادة وهمية ضعيفة فكون المعادلة :
سيادة + الاستقلال غير متحقق = دولة فقط اسم لا قرار ولا راي .
اذن تلاحظ وضعت المصطلحات البشرية الاستعمارية على الاهتمام بالسلطات فقط ، بتكوين كيان السلطة المتنفذة في بقعة معينة فقط دون الاهتمام الى استقلال الارض وسماء والشعب فضلا عن السلطات .
اذن عرف الاستقلال بهذا المضمون لضمان نجاح تكوين سيادة تخدم الراي الاستعماري الذي يكون لدول التي يراها تحت سلطته الاستعمارية سلطة حكم فقط .
اذن اتحد المصطلحين ، الاستقلال والسيادة تعريفا ، بوجود سلطة متحررة عن التأثير الخارجي دون النظر الى بقية التفاصيل بتعمد تام خلص .
محل الشاهد :
وكان المفروض ان يكون بين الاستقلال والسيادة قضية العموم و الخصوص افضل .
وللملاحظة *ان المفهوم الاسلامي لقضية الاستقلال والسيادة يخالف التعريف والتطبيق لنظريات التي طرحها الفكر الغربي الاستعماري* .
النتيجة ان الاستقلال والسيادة لم تخصم في المسارها التعريفي والتطبيقي لدى الدول بسبب دول الاستعمار وتدخلاتهم المباشرة والغير المباشرة .
ومن اراد الاستقلال والسيادة فعلى على تلك الدولة :
ان تتحد وتكون صفا واحدا بكافة أطيافها ، ومكوناتها ، وان تعيش روح اليد الواحدة شعارا وتطبيقا .
وان تجعل المصالح العامة اولى من المصالح الخاصة ، ولا تتكل على الاستعمار ، وان يتوكلوا على الله
اللهم احفظ الاسلام واهل الاسلام

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد