مقالات

المرأة بين السلبية والإيجابية في التنظيف العاطفي

بقلم. اوس ستار

التنظيف العاطفي هو ممارس لرفع مستوى الوعي إلى ردأت فعلنا العقلي والعاطفي، وردود الفعل هذه من أجل “الشفاء” أو التأقلم .

عندما تتكسر موجة المرأة يكون الوقت مناسبا لتطهير عاطفي أو تنظيف العاطفي ومن دون هذا التنظيف أو التنفيس العاطفي تفقد المرأة ببطء قدرتها على الحب وعلى ان يعيش في الحب وبواسطة الكبح الموجه لمشاعرها تعني طبيعتها الموجية وتصبح تدريجيا مرور الوقت عديمة الشعور وبدون العاطفة.
بعض النساء اللاتي يتفادين التعامل مع عواطفهن السلبية ويقاومن الموجه الطبيعية لمشاعرهن يعانين من متلازمه قبل الطمث، هناك ارتباط قوي بين متلازمه قبل الطمث وعدم القدرة على التعايش مع المشاعر السلبية بطريقة ايجابية،ان النساء اللاتي تعلمن بنجاح
ان يتعاملن مع مشاعرهن شعرن بان متزامنة قبل الطمث قد اختفت في بعض الحالات ستكشف أساليب أخرى للتعامل مع العواطف السلبية.
حتى المرأة القوية الواثقة من نفسها وناجحة ستحتاج إلى زياده بئرها من وقت إلى آخر والرجال يرتكبون في العادة خطأ بالاعتقاد انه إذا كان شريكته
الأنثى ناجحة في عالم العمل فأنها بالتالي لن تمر بالمثل هذه المواسم من التنظيف العاطفي العكس هو الصحيح .

عندما تكون المرأة في العالم العمل فأنها في العادة تكون ممرضه للضغوط والتلوث العاطفي وتصبح حاجتها إلى التنظيف عظيمه وبطريقة متشابهة تزداد حاجه الرجل إلى الانسحاب مثل الحزام المطاطي عندما يكون تحت مقدار أكبر من الضغوط في العمل.
اظهرت فى أحد الدراسات أن التقدير الذات لدى المرأه يرتفع وينخفض عاده في الدوره بين واحد وعشرين وخمسه وثلاثين يوما،لم يتم إجراء اي دراسات حول المدى الذي ينسحب بيه الرجل كالحزام المطاطي .
عندما تلبس المرأه ملابس العمل تستطيع أن تتحرر من هذا التذبذب العاطفي ولكن عندما تعود إلى المنزل تحتاج إلى شريكتها إلى أن يبذل لها الدعم اللطيف الرقيق الذي تحتاج هذه المرأه وتكون ممتعه في تلك الاوقات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى