مقالات

مظلومية الاسلام

♦️ *مظلومية الاسلام* ♦️
🖋️ *الشيخ محمد الربيعي*
الاسلام ذلك الدين الذي جاء لسعادة العالم ، واراد للبشرية ان تعيش المعنى الحقيقي للسلام وراحة البال ، من خلال منظومة تعاليمه التي تهدف الى تقويم السلوك الانساني فقد اصدر الامر الالهية وثيقة الحقوق والواجبات التي بينت حقوق كل اطراف الحياة ولم تغفل عن شيء .
*ظلم الاسلام*
عندما افسد من ادعى الانتماء له.
ظلم الاسلام سابقا واليوم عندما ادعوا القيادة للامة باسمه وهم لايعرفوا ماهيتة وقواعده ومفاهيمه .
حتى كانوا يقتلون قادة الاسلام الحقيقيين والمصلحين تحت مسمى نحمي الاسلام والدين .
ظلم الاسلام ونبي الاسلام *ومنظومة الاسوة الحسنة* المتمثلة بأثنى عشر اماما معصوما ، باقصاءهم عن قيادة الامة حتى ادى ، ظلم والجور والفساد باسم الاسلام الى عدم استحقاق الامة الى وجود الفيض الالهي المتمثل بوجود امام عصر كل زمان ، وهذا ادى الى غيبة امام العصر المهدي ( ع ) عن الامة سابقا وعنا نحن اليوم .
ولو كان الحكم موكل كما اراد الله تبارك وتعالى الى *المنظومة الاسوة الحسنة* ، لكانت الحياة اليوم يقودها الاسلام الحقيقي انتماءا وسلوكا ، ولما كان *لمنظومة الشيطنة* وجودا ولعاش العالم الحرية الحقيقية التي تتوق لها النفس .
اليوم *جرح الاسلام عميق* جدا وهو يرى بعض *ممن يدعي الانتماء اليه* فاسدا وفاجرا لايراعي احكامه لابحلاله ولابحرامه ، هو يرى القتل والذبح والكل يدعي الانتماء اليه .
ظلم الاسلام عندما اصبح يتلاعب بمفاهيه ومصطلحاته ومصاديقه ، من اجل المصالح الشخصية و الفؤوية و القومية والغاية من كل ذلك شرعنة القتل ونهب والسلب باسم الاسلام .
ظلم الاسلام وهو يرى دعوا الانتماء اليه لاواقع سلوكي تطبيقي لها ، بل هم بعيدين كل البعد عنه .
ظلم الاسلام عندما مدعيه ابتغوا حكم الجاهلية باسمه .
فبسبب *المدعين الفاسدين* هجره محبيه ، ولكن ياويل لهؤلاء من عذاب يوم الدين .
*والسؤال هل سيدوم ظلم الاسلام*
الجواب لن يدوم وسياتي اليوم الذي يعم الامان والسلام *بدولة العدل الالهي* بقيادة الامام *الحجة بن الحسن المهدي* (ع ) ، والمخلصين الثابتين الذي محصوا واختبروا حتى نالوا شرف الوجود ذلك اليوم ، الذي سيكون فرحة لهم ، ولكنه سيكون يوما عصيبا على مدعي الاسلام والكافرين .
وليعلم الذين افسدوا وظلم وتكبروا وتجبروا باسم الاسلام ، ان الله تبارك وتعالى لن يرحمهم ان كانوا *احياءا او امواتا* ، وسيجزي الله الصابرين اجورهم .
ولاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ، يامقلب القلوب والابصار ثبتنا على دينك .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى