مقالات

هل ستقتل الحكومة العراقية الشعب بالسلاح الجرثومي كورونا

في نشرتها الاخبارية المسائية عند الساعه الثامنة من كل يوم, بثت قناة الرافدين الاخبارية يوم امس الاحد 14/6/2020 خبرا مفاده ان نقابة الاطباء تشكك في الاعداد المعلنة لوزارة الصحة العراقية عن الاصابات والوفيات بوباء فايروس كورونا , وان نسبة 90% منها غير صحيحة وان نسبة الاصابة الفعلية هي 10% .
وهذه الارقام الكبيرة بلا شك ستولد الرعب والذعر بين الناس مما يسهل ان يكون المرء عرضة للاصابة بالفايروس في حين لم يصدر عن الاخيرة ردا على هذا التشكيك , ولاغرابة في ذلك بانعدام مصداقية وزارة الصحة حيث اني طرقت باب هذه الوزارة منذ عام 2014 لغاية 2017 يوم اكتشفت من نتائج بحوثي ان الامن الغذائي في العاصمة بغداد معرض للخطر كما ان السكان معرضون ايضا للاصابة بالامراض السرطانية نتيجة تلوث التربة قرب احد المعسكرات التي اتخذتها القوات الامريكية والمتحالفه معها مقرا لها شمال بغداد بالمعادن السامة وتفوق تراكيزها عن الحدود المسموح بها لمنظمة الصحة العالمية ومنظمة الاغذية والزراعة الفاو باكثر من اربع وعشرين الف مرة مع توصياتي بضرورة مقاضاة الولايات المتحدة الامريكية بتلوثها للبيئة والاضرار الفادحة على الصحة العامة .
و بناءا على طلبي بمقابلة وزيرة الصحة والذي احيل بدوره الى مقابلة المثقف الصحي نيابة عن الوزيرة ليرفض الاخير ادعائي هذا معترضا على النتائج التي توصلت الها مدعيا ان هذه اساليب الرفاق الفاشلين الزراعيين اشارة الى الرفاق البعثيين وسبب فشلهم كما يرويه المثقف الصحي بمحاولة الرفاق السعي للبرازيل في استيراد بذور زهرة الشمس الشبح وبعد زراعتها في العراق نتجت ثمرة بقدر خاتم الاصبع كما اشار بيده , واعترض مسؤول اخر ايضا معتبرا ان هذا التلوث الذي عثرت عليه لايشكل خطورة على الصحة العامة بنسبة 5% ,مع القاء اشد اللوم علي لوصولي بالبحث دون علم وزارة الصحة والبيئة في مواقع تحرج الدولة مع دول الاحتلال . وبهذا تكتمت عن جريمة الاحتلال بحق البيئة العراقية وسكانها المتضررين من خلال تجنب مسؤوليها في الخوض عن اسباب التلوث البيئي الكمياوي والاشعاعي اوعن اسباب و نسبة الاصابات الحقيقية بالامراض السرطانية و التشوهات الخلقية والعقم والامراض النادرة عازين السبب في حدوثها هو تلوث مياه الصرف الصحي لسؤ استخدام المواطنين للبيئة وليس الاشعاع النتاج من اسلحة الدمار الشامل المستخدم في الحرب ضد العراق عام 2003 وما قبلها .
في حين نرى اندفاعا غير مسبوق له لوزارة الصحة في التصدي لوباء كورونا وليتها كانت جديرة بذلك , ففي كل بلدان العالم كان قد خصص للحجر الصحي في الفنادق خمس نجوم مع تقديم افضل الخدمات الصحية والفندقية للمصابين بفايروس كورونا , بينما رفضت وزارة الصحة العراقية الفنادق الممنوحه لها مجانا لتفتح المستشفيات المخصصة بالوبائيات المعدية للحجر الصحي ولاستقبال المصابين بالوباءوالتي تسببت فيما بعد بانتشار الامراض المعدية كالتيفوئيد والكبد الفايروسي بعد حجر المصابين به ,
وكذلك قضية فرض حظر التجوال تخلفت الحكومة العراقية عن حكومات دول العالم كله في تقديم المنح والمعونات المالية للكسبة لتسد رمقهم في اجتياز المحنة جراء قطع ارزاقهم في ظل انعدام الخدمات المقدمة للمريض هي المعضلة الاكبر في طريقة الحجر الصحي القبر المفتوح حيث يوجد فيه اماء ولانظافة ولاطعام , كما اكد ذلك شهود عيان من موقع لاحد المحاجر الصحية في العاصمة بغداد للمصابين بالفايروس الموجب بل الادهى من ذلك قيام وزارة الصحة بالضحك على الذقون والاستخفاف بارواح الناس , فعلى سبيل المثال ان غرفة التعقيم في بداية المشفى والذي يظن المسؤولين انهم تنعمو بالتعقيم القوي فيها والحقيقة ان المعقم قد اكل عليه الدهر وشرب , فهناك معقمات ومعفرات من المواد المنتهيه صلاحيتها سنوات ومنها لاتقل عن ستة اشهر سواء كانت السائلة ام الجافة تستخدم في هذه المحاجر الصحية .
كما تعاني المستشفيات العراقية دون استثناء من شحة المسحات التي اقتصرت على استقبال المحسوبية وكذلك الاسرة التي يؤيها عند منتصف الليل من طرف المسؤولين حصرا اما ابناء الشعب فقارعة الطريق اولى بهم .
كما شاهد سكان منطقة الرشيد في العاصمة بغداد حالة انعدام الضمير وانعدام الاخلاقية والانسانية لسائق الاسعاف الفوري ليلة امس 14/6/2020 الساعة الثانية مساء وقد رفض ان ينقل المريض ستار متعب علي المصاب بارتفاع ضغط الدم وتركه في الشارع قبل ان يلفظ انفاسه الاخيرة وسط توسلات ابنائه وعويل النساء ان ينقذه من موت محتم ,الا انه فارق الحياة بعد ان لاذ سائق الاسعاف بالفرار وبهذا يعتبر هذا السائق متخاذل في وزارة الصحة التي ادعت انها تخوض معركة مع فايروس كورونا واذ بها تخوض معركه ضد الشعب العراقي فتثير الرعب والخوف وتنسب على كل متوفي سببا بمرض كورونا والاغرب من ذلك ضياع انبوب المسحة للمتوفي في المستشفى فاي استهتار هذا بحياة البشر ياوزارة الصحة ؟؟؟؟؟
وبهذا يطالب اهالي منطقة الرشيد في مدينة الزعفرانية بانزال اقصى العقوبات بحق سائق الاسعاف الذي تخلى عن اداء واجبه كما ادعو نقابة الاطباء في اخذ دورهم المهني في الوقوف مع ابناء بلدهم في مواجهة الوباء بشكل جدي وعلمي وعدم التبعية لاي طرف سياسي اخر .
وكل منا يعمل حسب طاقته, حيث توجهت الى محاكم العدل الدولية ومجلس الامن الدولي في المطالبة بمقاضاة الجناة مجرمي الحرب في الادارتين الامريكية والبريطانية ومن حالفهما بتعويض جمهورية العراق عن تدمير البيئة العراقية نتيجة استخدامهم الاسلحة المحرمة دوليا وبتوفيق من الله وهمة الغيارى المتطوعين سننال قريبا ماسعيناه بعد تخلي وزارة الصحة عن مسؤوليتها اتجاه الشعب .
اقبال لطيف جابر خبيرة التلوث البيئي
عضو جمعية المخترعيين العراقيين
عضو منظمة العفو الدولية
عضو الجمعية العلمية العراقية للتربة
عضو مؤسسة الطب البديل العراقية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى