محافظ الديوانية يعلن موافقة وزارة الموارد المائية على انشاء مجمعات مائية مركز تدريب كهرباء الناصرية يستمر في تنظيم الدورات الفنية والادارية لمنتسبي وزارة الكهرباء . وزير الداخلية يلتقي عدداً من أسر الشهداء والجرحى في محافظة الديوانية موانئ العراق تعلن الانتهاء من دق الركائز الخاصة بالرصيف الاول في ميناء الفاو الكبير وزير الداخلية يؤكد على تكثيف الجهود لتعزيز أمن محافظة الديوانية قسم تربية أبي الخصيب يختتم إمتحانات النصف الأول من هذا العام بزيارة لمدرسة ناحية السيبة دعوة لاعبين لمنتخب الناشئين بكرة اليد قسم تربية أبي الخصيب يستكمل إجراءات الفرز لقطع أراضي التربويين ويعلن عن جهوزية قاعدة البيانات لتوزيعها حسب توجيهات السيد محافظ البصرة شركة نفط ميسان تستضيف اجتماع مشترك لعدد من شركات وزارة النفط لبحث آلية تصريف الغاز السائل المنتج من حقل الحلفاية النفطي نائب قائد العمليات المشتركة وقائد القوات البرية يتفقدان قاطع عمليات ديالى

غارات روسية تكسر صمت الهدنة في سوريا

 شنت طائرات روسية غارات عدة في شمال غربي سوريا، للمرة الأولى منذ بدء وقف لإطلاق النار قبل ثلاثة أشهر، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، يوم الأربعاء.

وقال مدير المرصد، رامي عبد الرحمن، إن “غارات روسية استهدفت قبيل منتصف ليل الثلاثاء الأربعاء وفجراً مثلث حماة إدلب اللاذقية”، وهي منطقة تقع على الحدود الإدارية بين المحافظات الثلاث.

وتنتشر في المنطقة فصائل مقاتلة على رأسها ما يعرف بـ”هيئة تحرير الشام” (النصرة سابقاً) وفصيلا “حراس الدين” و”الحزب الإسلامي التركستاني” المتشددان.

وأوضح عبد الرحمن أن هذه “الغارات هي الأولى منذ سريان الهدنة” التي أعلنتها موسكو الداعمة لدمشق وأنقرة الداعمة للفصائل، في السادس من مارس في إدلب وأجزاء من محافظات مجاورة.

وتشهد هذه المنطقة منذ ذلك الحين اشتباكات متقطعة وقصفاً مدفعياً متبادلاً بين الطرفين، بحسب فرانس برس.

وبموجب اتفاق الهدنة، تسيّر روسيا وتركيا دوريات مشتركة على طول طريق دولي استراتيجي يُعرف باسم “إم فور” ويفصل بين مناطق سيطرة قوات النظام والفصائل.

ووفق عبد الرحمن، فإن الغارات الروسية جاءت “في محاولة لإبعاد المقاتلين عن الطريق، وكذلك عن قرى في منطقة سهل الغاب تنتشر فيها قوات النظام مع القوات الروسية”.

وأعقب وقف اطلاق النار هجوماً واسعاً شنّته القوات الحكومية بدعم روسي، دفع قرابة مليون شخص للنزوح خلال ثلاثة أشهر، عاد 120 ألفاً منهم فقط إلى مناطقهم وفق الأمم المتحدة.

ولا يعد وقف إطلاق النار الحالي الأول في إدلب التي تعرضت خلال السنوات الأخيرة لهجمات عدّة شنتها القوات الحكومة المدعومة من موسكو، وسيطرت خلالها تدريجياً على أجزاء واسعة من المحافظة. ومع تقدمها الأخير في جنوبي إدلب وغربي حلب، بات قرابة نصف مساحة المحافظة تحت سيطرة قوات الجيش الحكومي.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد