الأرجنتين تنعش حظوظها بالفوز على المكسيك في مونديال قطر بشرى سارة نبشر اهلنا في قضائي طوز وآمرلي والمناطق المحيطة بهما عن استحصال السيد النائب مهدي تقي الآمرلي موافقة معالي السيد وزير الداخلية عبد الأمير ا... وزير التربية يزور التلفزيون التربوي ويؤكد أهميته في تقوية العلاقة بين الوزارة وطلبتنا الأعزاء وإيصال رسالتنا الصادقة إليهم عمومية اتحاد الدراجات تنتخب علي حميد رئيساً مركز الموهبة الرياضية في البصرة يشارك في البطولة التي نظمها الاتحاد العراقي للألعاب القوى حسب توجيهات ومتابعة السيد المدير ,شعبة الحسابات تعلن اكمال القوائم الخاصة بتثبيت الموظفين العقود العاملين ضمن الثلاثين الف درجة وظيفية على الملاك الدا... عمومية إتحاد السلة تجدد ثقتها بالعميدي رئيساً تمهيدا للتشغيل التجريبي وبنسبة انجاز فعلي بلغت ٨٨:٢٨% - المهندس نجم الحيالي يزور مشروع ماء القيارة في محافظة نينوى ويطلع ميدانيا على وكالة الوزارة لشؤون الشرطة قائد شرطة محافظة البصرة والمنشآت يلتقي عدد المنتسبين للاستماع الى مشاكلهم تربية ميسان : موظف من المديرية يساهم مع الرفعة بعمل تطوعي

معلمات البنات

معلمات البنات

قلم : جنان المحمدي .

لانتحدث هنا عن المعلمات والمدرسات في المدارس الرسمية أو الأهلية. بل نشير إلى نوع جديد نسبيا من المعلمات. وهي التمثيليات والمسلسلات التي تغزو الفضائيات في الايام العادية وفي شهر رمضان على وجه التحديد حيث تكون حمى المنافسة في عرضها واستعراضها. على أشدها.
لماذا اصبحت المسلسلات معلمات وربما أمهات أيضا؟
التمثيل منذ اقدم العصور وسيبقى العامل الأكثر تأثيرا في تشكيل ذهنية وعواطف المشاهد… لأنه يجسد المشاهد والمواقف بشكل حسي ملموس ومنظور ومسموع. فيوحي بالفكرة أو يبثها ويرسلها مقشرة أو معلبة في قالب فني جذاب يستهوي النفوس.
أصحاب التجارب(البصرية) ..وتجار الدعارة بأسم الفن. يتفنون في تزريق الأفكار والمفاهيم والسلوكيات المنحرفة في افلامهم ومسلسلاتهم مما قد يفوت على الشاهد غير الناقد فرصة الرصد والنقد والفرز بسهولة.
هل الحل أن نمتنع عن المشاهدة ؟
هذا حل سوف لن يجد أذنا صاغية. ولا عيونا عمياء؟!
إن الأغراء بالمشاهدة شديد. والتأثير الفني على المشاهد قوي وأكيد… الدراسات تقول إن هناك علاقة طردية بين مايشاهده الشاب أو الفتاة وبين(الأنحراف) حتى أن نسبة %٦٤ من البرامج المثيرة(افلام. مسلسلات.مسرحيات ) هي مما تشاهده هذه الشريحة. وهي أعلى نسبة مشاهدة. فهي تفوق نسبة البرامج الرياضية والأخرى التوجيهية.
مكمن الخطورة في (التقليد) و(المحاكاة) فكما تؤثر افلام العصابات على الذكور من الشباب لتحدث فيهم اضطرابات نفسية وسلوكية. وبالتالي تؤدي إلى ارتكاب جرائم صغيرة وكبيرة. فكذلك تؤثر الافلام العاطفية أو الغرامية الملتهبة على مشاعر الفتيات. مما ينجم عن حالات من التورط المؤسف أحيانا..وقد يقعن ضحايا الانجرار إلى الشهوة نتيجة المشاهد المثيرة لغرائزهن…هذا لا يعني أن تأثير مثل هذه الاعمال الدرامية قليل أو محدود على الشبان خاصة في الاعمار الحرجة. فالذكور كما الفتيات لهم غرائزهم أيضا وهي قابلة للاستثارة واحتمال تورطهم في التجارب العاطفية المؤسفة كبير ايضا. لكن غلبة الجانب العاطفي لدى الفتاة يجعلها أكثر تأثيرا.
اذا كلما زادت(الجرعة) زادت (الجرأة ) ..تلك قاعدة أعلامية…تربوية.
وعودة إلى العنوان..فإن الملاحظ ومن خلال استطلاعات ميدانية أن كثيرا من الأمهات والمعلمات تنازلن للمسلسلات والأفلام في تربية البنات. فإذا التقى هذا مع ضعف الجانب الثقافي والايماني والعلاقاتي(تعني صحبة أصدقاء السوء وصديقات السوء ) كانت الطامة الكبرى!
إن درسا عمليا واحدا تقدمه أم لأبنتها في صدق ومحبة وإخلاص لسوف يبقى رفيقا ملازما لها حتى آخر العمر. فكم تفرط أم جاهلة أو متجاهلة. إتكالية أم متكلة. بدورها التربوي الذي لايضاهي ولاينافس. إن هي أوكلت المهمة لغيرها من ،(الأمهات)أو( المعلمات) غير المهذبات أو غير المسؤولات.
وبطبيعة الحال. فليس كل انتاج درامي تلفزيوني أو سينمائي هابط وساقط ومنحط. فنحن لانغمط التجارب الفنية الصالحة حقها. فهي تغني الثقافة. وتثري حركة القيم في خط السلوك. وتعزز القناعات الأولية. وقد ترشد إلى الهدى والخير والإصلاح.
إن الخلفية التربوية المتينة. وثقافة الشاب أو الفتاة العامة والأسرية والشرعية. وتقديم السلوك الايجابي واعتماده من خلال البناء الروحي والاخلاقي. والصداقات الصالحة. والمشاهد الناقدة. بل المشاهدة الجماعية أيضا. من بين اهم عوامل امتصاص الآثار السلبية للمشاهدة التلفازية أو السينمائية أو المسرحية.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد