محلي

وزير الثقافة يزور جامع الخلفاء ويشدد على ضرورة العناية بالإرث التراثي والحضاري للعراق

وزير الثقافة يزور جامع الخلفاء ويشدد على ضرورة العناية بالإرث التراثي والحضاري للعراق

زار وزير الثقافة والسياحة والآثار وكالة السيد عدنان درجال
جامع الخلفاء في شارع الجمهورية وسط العاصمة بغداد .
واطلع السيد الوزير على أجزاء المعلم التراثي البارز الذي يشكل امتداداً للعصر العباسي حين كانت بغداد مناراً يهتدي به العالم أجمع.
وتجول وزير الثقافة بين أروقة وباحات وقاعة الصلاة ومئذنة الجامع التي تمثل صرحاً معماريا، فريداً من نوعه، إضافة إلى مكانته الدينية في العالم الأسلامي مؤكداً على أهمية الحفاظ على التراث الأنساني والديني والمعماري في عموم مناطق العراق الزاخرة بالمواقع الأثرية والتراثية والتي تختصر مراحل زمنية متعاقبة شهدت إنبثاق كبرى الحضارات في العالم.
وتجدر الأشارة إلى إن جامع الخلفاء هو من مساجد بغداد التراثية الأثرية، بناهُ الخليفة المكتفي بالله العباسي لكي يكون المسجد الجامع ، وكان يعرف بجامع القصر، ثم أطلق عليهِ اسم جامع الخليفة، وسمي بجامع الخلفاء في الفترة الأخيرة، وهو من معالم بغداد التاريخية، وشيد وبني في عام (289-295هـ/ 902-908م) والجامع يقع في جانب الرصافة من بغداد على شارع الجمهورية بمحلة سوق الغزل قرب الشورجة، وتعتبر مئذنة جامع الخلفاء، من المآذن التأريخية والمتميزة بعمارتها، وهي الأثر المعماري الباقي من دار الخلافة العباسية ومساجدها، وقد بنيت هذه المنارة قبل أكثر من سبعة قرون، وهي من الآجر فقط، وتبدو النقوش المحيطة بالسطح الدائري بأشكالها المعينية البسيطة، كما لو كانت قد صففت لتبرز من خلال الظلال المتباينة في الخط الآجري. ويبلغ ارتفاع المنارة الحالي حوالي 26 مترا،
وقد جدد بنائه المعماري العراقي الشهير محمد مكية في عام 1957 .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى