“أول ناحية قاومت داعش” تطالب بمعالجة بؤر التنظيم

طالبت ناحية الزوية شمالي صلاح الدين يوم الاثنين بمعالجة بؤر وأوكار لتنظيم داعش تهدد الأمن بين حدود صلاح الدين وكركوك.

وقال مدير الناحية التابعة لقضاء الشرقاط شمالي صلاح الدين محمد زيدان  إن “عشرات الدواعش يتواجدون بين حدود الشرقاط وأطراف كركوك ضمن مناطق ذعينة والميل وقرب جسر الفتحة في بؤر وأوكار متنقلة ومتكيفة للتخفي والهروب من الاجهزة الامنية والطيران الحربي رغم الضربات والعمليات التي شهدتها تلك المناطق”.

وأضاف، “رغم المراقبة المستمرة بالكاميرات الحرارية إلا أن التضاريس الوعرة والوديان منحت الدواعش ملاذات ومخابئ بعيدة عن أعين الأجهزة الأمنية والطيران الحربي ما يتطلب تواجد عسكري وعمليات مكثفة لانهاء تواجد البؤر الارهابية والقضاء عليها بشكل تام”.

وفي سياق منفصل، أكد زيدان “عودة غالبية النازحين الى مناطق الناحية  وتوابعها معلنا اكتمال عودة 4490 أسرة إلى مناطق الزوية والنمل والمسحك”.

وتعد ناحية الزوية أول منطقة في العراق قاومت مسلحي داعش، بتاريخ (7 يوليو 2014)، حيث قام أهالي الزوية داعش قرابة 15 ساعة إلا أن مسلحو التنظيم احتلوا الزوية في المحصلة لقلة السلاح والعتاد المتوفر وعدم مساندة الحكومة العراقية لهؤلاء المقاتلين.

وقام مسلحو التنظيم لاحقاً بتفجير أكثر من 156 بيتٍ في الناحية انتقاماً من سكانها.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد