الشعلان يبحث مع وزير الشباب إعادة الأعمال في المشاريع المتلكئة ودعم نادي الديوانية إدارة مطار بغداد الدولي تصدر إيضاح الديوانية : المخدرات تلقي القبض على ٤ مطلوبين ابطال دائرة ماء ناحية الزاب رغم برودة الجو وارتفاع نسبة عكورة الماء تواصل العمل من اجل إيصال الماء للمواطنين  خلال انطلاق منتدى الحضارات العريقة الإعلان عن استرداد 1000 قطعة أثرية مهربة البدراني: المنتدى يمثل محفلاً دولياً مهماً يسعى إلى بث رسالة السلام ونبذ ا... عبدالحميد وطعيس يمثلان العراق بفعاليات المنتدى الاقليمي للمجلس الأولمبي الآسيوي مدير معهد التدريب النفطي ميسان يلتقي بالطلبة الجدد ويتابع توزيع الطلبة على الاقسام العملية ويشدد على ضرورة التزامهم بالتعليمات ملاكات محطة توليد كهرباء كربلاء الغازية تنجز تشغيل وربط الوحدة الثانية بالشبكة الوطنية بوقت قياسي شركة نفط ميسان : إنجاز حفر ( ١١ ) بئر نفطي في حقل الحلفاية بالإضافة لإكمال واستصلاح ( ٣ ) آبار اخرى مدير عام انتاج كهرباء الوسط يتفقد سير الاعمال في محطة كهرباء الدورة الحرارية

طوارئ البصرة تداهم مثيري النزاعات العشائرية في المدَينة

افادت افواج طوارئ البصرة، الاحد، بمداهمة دور المطلوبين من مثيري النزاعات العشائرية شمالي المحافظة، وفيما اشارت الى القبض على متهمين ومصادرة اسلحة متنوعة، تعهدت بملاحقة عصابات الجريمة المنظمة.

وقال امر افواج طوارئ البصرة العميد علي مشاري، في بيان تلقت وكالة “الراصدنيوز24” نسخة منه، إنه “بعد ورود معلومات بتواجد أوامر قبض غير منفذة بحق مثيري النزاع العشائري في قضاء المدينة شمالي المحافظة، باشرت على الفور عناصر من قوة الصدمة مع مركز شرطة الهوير بتطويق المنطقة وجرت مداهمة وتفتيش دور المطلوبين”، مبينا أن  العملية اسفرت عن “القبض على متهمين اثنين وضبط سلاح متوسط نوع BKC عدد ١  وبندقية قناص عدد ١ وبنادق  كلاشنكوف عدد ٢ وعتاد خفيف عدد ٨٠٥ إطلاقه ومخازن فارغه عدد ١٢  عدد وناظور قناص عدد ١ وشريط (BkC)عدد ٥”.

واضاف مشاري انه “جرى تسليم المتهمين والأسلحة الى مركز شرطة الهوير  مقابل وصل تسلم”، مؤكدا أن “القوات الامنية ماضية بملاحقة جميع عصابات الجريمة المنظمة ومثيري النزاع العشائري والقبض عليهم وتقديمهم للقضاء لينالوا جزاءهم العادل”.

يشار الى ان تراجع دور القضاء وضعف الأجهزة الأمنية في بعض مناطق جنوب العراق، وتحديداً في محافظة البصرة، كانا قد سمحا بتغول النفوذ العشائري، إلى الحد الذي أصبح فيه السلاح هو اللغة الوحيدة بين الأطراف المتنازعة.

واخفقت الحكومات العراقية المتعاقبة منذ عام 2003، حتى الآن على التوصل الى طريقة لنزع السلاح المنفلت لدى العشائر، وعجزت عن تنفيذ أوامر قانونية بالقبض على الافراد المسلحين لهذه العشائر، وكانت تكتفي بالدعوات إلى التهدئة و”احترام القوانين”.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد