محافظ الديوانية يعلن موافقة وزارة الموارد المائية على انشاء مجمعات مائية مركز تدريب كهرباء الناصرية يستمر في تنظيم الدورات الفنية والادارية لمنتسبي وزارة الكهرباء . وزير الداخلية يلتقي عدداً من أسر الشهداء والجرحى في محافظة الديوانية موانئ العراق تعلن الانتهاء من دق الركائز الخاصة بالرصيف الاول في ميناء الفاو الكبير وزير الداخلية يؤكد على تكثيف الجهود لتعزيز أمن محافظة الديوانية قسم تربية أبي الخصيب يختتم إمتحانات النصف الأول من هذا العام بزيارة لمدرسة ناحية السيبة دعوة لاعبين لمنتخب الناشئين بكرة اليد قسم تربية أبي الخصيب يستكمل إجراءات الفرز لقطع أراضي التربويين ويعلن عن جهوزية قاعدة البيانات لتوزيعها حسب توجيهات السيد محافظ البصرة شركة نفط ميسان تستضيف اجتماع مشترك لعدد من شركات وزارة النفط لبحث آلية تصريف الغاز السائل المنتج من حقل الحلفاية النفطي نائب قائد العمليات المشتركة وقائد القوات البرية يتفقدان قاطع عمليات ديالى

تقرير امريكي يفصح عن خفض ايران التصعيد مع امريكا بالعراق دعما للكاظمي

كشف تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز، عما وصفه بخفض التصعيد بين إيران وامريكا، وخصوصا في العراق حيث دعمت طهران “رئيس وزراء مؤيدا للولايات المتحدة”، وأمرت وكلاءها بوقف هجماتها الصاروخية على القوات الأميركية.

يشير التقرير إلى أن “إيران، بعد سنوات من التوترات التي كادت أن تؤدي إلى إشعال فتيل الحرب، خففت نهجها تجاه الغرب، وانتقلت من سياسية الاستفزاز إلى سياسة التعاون المحدود”.

ويعكس هذا التغير محاولة إيران تجنب المواجهة المباشرة مع الولايات المتحدة، التي يقول الإيرانيون، بحسب الصحيفة، إنها قد تفيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب في انتخابات الرئاسة في نوفمبر.

وترى الصحيفة أن الأميركيين قابلوا هذا التغير في سلوك إيران بشكل هادئ وغير مباشر، رغم أنهم يرفضون الإقرار علانية بأي تغيير في الموقف الإيراني.

ويخلص تقرير الصحيفة إلى أن هذه البدايات بالمجمل تمثل انفراجا أوليا، حتى وإن لم يستمر أو يؤد إلى إنهاء الأعمال العدائية بين إيران والولايات المتحدة، فقد خفض بالفعل توتر العلاقة، مقللا من خطر النزاع المفتوح.

وتشير الصحيفة إلى أنه بعد أشهر من هجمات الكر والفر على القوات الأميركية في العراق والتي دفعت الولايات المتحدة وإيران إلى حافة الحرب في يناير، أوقفت طهران نشاط الفصائل المسلحة الموالية لها وتوقفت الهجمات إلى حد كبير.

وتلفت الصحيفة إلى عدم معارضة طهران لتولي رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي “المدعوم أميركيا”.

ونقلت الصحيفة عن سياسية عراقي طلب عدم كشف هويته قوله إن إيران “بالغت في لعب أوراقها – في لبنان، وفي سوريا، ثم جاءت تظاهرات الخريف ـ وحقيقة أن الشيعة تظاهروا ضد إيران هزت المسؤولين الإيرانيين”.

ولم تقبل إيران بالسيد الكاظمي الخيار الأميركي، حسب تعبير الصحيفة، ولكن ضعطت على الأحزاب الحليفة لها في العراق لدعمه.

واعتبرالمسؤولون الغربيون ذلك انتصارا، وفقا لتقرير نيويورك تايمز.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد