أمن

عمليات سامراء ترد على مسؤولي ديالى: قاطع مطيبيجة خارج مسؤوليتنا

 ردت قيادة عمليات سامراء، يوم السبت، على الاتهامات الموجهة لها من مسؤولي ديالى، مشيرة الى ان قاطع “مطيبيجة ” الممتد بين ديالى وصلاح الدين خارج مسؤولياتها الامنية.

وقال قائد عمليات سامراء اللواء الركن عماد الزهيري ، إن “قاطع مطيبيجة يبعد عن سامراء 80 كم وهو ضمن مسؤولية عمليات صلاح الدين وفوج مغاوير الجيش العراقي  من جهة ناحية العظيم شمالي ديالى اضافة الى التشكيلات المنتشرة من الحشد الشعبي والشرطة”.

وتعد مناطق “مطيبيجة” أخطر وأصعب بؤر مسلحي داعش الممتدة بين ثلاث محافظات هي ديالى وكركوك وصلاح الدين والتي يطلق عليها تسمية “امارة الشر” التي لازالت معقلاً للتنظيم ومنطلقا للهجمات التي تستهدف مناطق ديالى وصلاح الدين.

واعتبر الزهير حديث المسؤولين في ديالى عن قاطع مطيبيجة وتحميل مسؤوليته لعمليات سامراء “كلام غير دقيق يفتقر للدقة وتقف وراءه جيوش الكترونية تسعى لاغراض واهداف سياسية بعيدة عن مصالح المواطن وامنه واستقراره”.

واضاف أن “قاطع مطيبيجة تحت سيطرة عمليات صلاح الدين”، مبينا ان “نهر العظيم الفاصل بين ديالى وصلاح الدين يبعد 700 م عن ناحية العظيم في بعض المناطق بينما أقرب قرية فيها مواطنون من جهة صلاح الدين تبعد 12 كم شمالا، وبالتالي من أين يأتي الدعم المادي؟ وهذا سؤال أوجهه لأهل السياسة في ديالى”.

وشهد قاطع مطيبيجة على مدار الاعوام الماضية عمليات امنية وضربات جوية كثيفة الا انها لم تسفر عن تطهير القاطع من الاوكار والجيوب والانفاق التي تتحسن بها الجماعات المسلحة من تنظيم القاعدة سابقا وداعش والتنظيمات الاخرى منذ سقوط النظام السابق عام 2003.

زر الذهاب إلى الأعلى