أمن

قائد عسكري : “عوائل الدواعش“ احد ثلاثة اسباب بتصاعد الهجمات الارهابية

ارجع قائد عمليات سامراء اللواء الركن عماد الزهيري، الجمعة، تصاعد الهجمات الارهابية خلال الاسابيع الاخيرة الى ثلاثة عوامل.

وقال الزهيري إن تصاعد الحوادث الارهابية في الآونة الاخيرة مسألة طبيعية تعود اولاً لنشاط تنظيم داعش في العشرة الاخيرة من شهر رمضان نتيجة توجيهات ايدلوجية وعقائدية.

واضاف ان تصاعد الهجمات يعود ايضاً للطبيعة الجغرافية المعقدة والصحراوية لصلاح الدين وامتداداتها الواسعة ونقص الموارد والامكانات للقواطع الامنية حيث منحت فرصة للجماعات الارهابية بالتحرك وتنفيذ هجماتها.

كما نبه الزهيري الى العامل الثالث بوجود تعاون من قبل “عوائل الدواعش” العائدين من النزوح مع التنظيمات الارهابية مما ساعدها في تنفيذ الكثير من الهجمات، مستدركاهناك تنسيق استخباري وامني بين جميع الاجهزة والقطعات لمعالجة هذا الملف“.

واشار الزهيري الى حاجة صلاح الدين الى مراقبة جوية مستمرة للقطعات عبر الطيران الحربي وكاميرات الرؤية الليلية ومعدات اخرى لمنع الجماعات الارهابية من تنفيذ مخططاتها خاصة في القرى المتباعدة والمتناثرة سكانيا، لافتا الى التعاون المعلوماتي الذي يقدمه الرعاة والصيادون وقال ان ذلك اسهم في احباط هجمات ارهابية كثيرة وقتل، كما قاد لاعتقال اعداد من عناصر داعش.

واستعرض قائد عمليات سامراء مجمل العمليات التي نفذتها القطعات الامنية مؤخرا ابرزها قتل 3 دواعش من قبل لواء 13 الشرطة الاتحادية حاولوا التسلل من الدور نحو سامراء سباحة عبر نهر دجلة، وقتل ارهابي في يثرب جنوبي سامراء، وقتل واصابة 4 ارهابيين حاولوا الاقتراب من فوج طوارئ 13 التابع للشرطة جنوبي سامراء اضافة الى تفكيك واعتقال عصابة للخطف والمساومة بين قضاءي الدور وسامراء جنوبي صلاح الدين.

وتابع “اجراءاتنا الاستباقية وخططنا الاستخبارية ناجحة وحققت اهدافها وقادت الى تدمير اوكار خطيرة للارهابيين واحباط هجمات قبل وقوعها، مشيدا بالتنسيق الذي وصفه بالعالي بين القطعات الامنية وسرعة ودقة المعلومات الامنية.

وتشهد محافظة صلاح الدين منذ نيسان الماضي تصاعدا ملحوظا بالهجمات والتعرضات التي استهدفت قطعات القوات الامنية والحشد الشعبي وعدة مناطق وقصبات، اوقت عشرات الضحايا والجرحى.

زر الذهاب إلى الأعلى