الواقع والخيال

بقلم جنان المحمدي

هناك من الشبان والفتيات من يعيش الواقعية الصارمة بقسوتها ووجها الجاد والمتجهم أحيانا. دون أن يعطي لنفسه فسحة من خيال يبتعد به قليلا عن مرارة الواقع وصعوباته.
وهناك من الشبان والفتيات. وهم كثرة. من يستغرقون في عالم الخيال والأحلام والأجواء الرومانسية المحلقة بعيدا عن الواقع. وقد يسقطون بعض خيالاتهم على واقعهم فلا يتقبلها.
ولابد لنا أن نعرف أن الله سبحانه وتعالى لم يخلق خيالنا عبثا. فهو إحدى الملطفات الداخلية لضغوط الحياة. ولولا هذه النعمة لأثقل الواقع كاهلنا بصرامته الجادة. وجديته الصارمة.
نحن بحاجة إلى جرعات من خيال. وليس إلى السفر الطويل مع الخيالات التي ترتطم بالواقع فيكون لها صوت مؤذي. كما اننا بحاجة إلى المثول بين يدي الواقع لأنه الأرض التي منها نقلع. والاجواء التي تحيطنا والعلاقات التي تربطنا. والمؤثرات التي تستجيب لها. وهو حركتنا العمودية إلى الله. والافقية مع الناس.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد