سياسة

تقرير أمريكي: مصطفى الكاظمي مفضل لدى واشنطن

 اكد تقرير لصحيفة ريل كلير ديفينس العسكرية الامريكية أن الحوار الاستراتيجي بين العراق والولايات المتحدة ياتي في الوقت الذي يشعر فيه الرئيس الامريكي بالاحباط من تكلفة التواجد العسكري الامريكي في العراق وان رئيس الوزراء العراقي الحالي هو المفضل بالنسبة لواشنطن .

وذكر التقرير أن “شعور ترامب بالإحباط من تكلفة الوجود الأمريكي في العراق بالإضافة إلى المهمة المحددة. لقد أنفقت الولايات المتحدة ما يزيد عن 25 مليار دولار لتدريب الجيش العراقي ، ويسأل بشكل متزايد لماذا يجب أن يستمر هذا التدريب إلى الأبد إذا كان ناجحًا ، ولماذا ينزعج البنتاغون إذا لم يكن كذلك ، ولماذا تدفع  الولايات المتحدة راتب البيشمركة الكردية عندما يكون لدى القادة الأكراد ما يكفي من المال لشراء العقارات في ماكلين في فيرجينيا وبيفرلي هيلز في كاليفورنيا”.

واضاف ” لكن التخلي عن العراق من وجهة نظر المصالح الامريكية سوف يأتي بنتائج عكسية وهنا ،تمثل حكومة الكاظمي فريق الأحلام: لم يكن رئيس الوزراء رئيسًا سابقًا للمخابرات فحسب ، بل كان أيضًا وزير دفاعه الجديد قائدًا للقوات البرية السابقة ، وكان وزير الداخلية الجديد رئيس أركان الجيش، فيما يتمتع الرئيس برهم صالح ، الذي كان يعيش سابقًا في واشنطن ، بنظرة ليبرالية”.

وتابع أن ” ستكون القواعد مطروحة على الطاولة خلال الحوار الاستراتيجي ، لكن دمج جميع القوات الأمريكية في كردستان العراق سيكون خطأً. من الناحية اللوجستية ، فسيكون هذا كابوسًا ، حيث سيجبر البنتاغون على الاعتماد على الزعيم التركي الزئبقي رجب طيب أردوغان لإعادة الإمداد ، لذا فان التخلي عن بغداد إلى طهران من شأنه أن ينتزع الهزيمة من فكي النصر فيما لايجب الاستهانة بمدى قرب القادة الأكراد العراقيين من إيران”.

وواصل التقرير أنه ” يجب استغلال مساعدة العراق لسحبه من الهاوية من خلال التركيز على الاقتصاد ليس على الجيش فقط ، ذلك أن اسعار النفط سترتفع مرة اخرى يمكن للشركات الأمريكية أن تستثمر الآن ليس فقط لمصلحتها ولمنح واشنطن نفوذًا غير عسكري ، ولكن أيضًا لأن الوجود التجاري الأمريكي يحرم إيران من الفرص نفسها. وبالمثل ، فإن الاستثمار الأمريكي في الحصول على الغاز المشتعل الآن سيساعد العراق على فصل نفسه عن الاعتماد على إيران للحصول على الكهرباء، كما يمكن أن يوفر الدعم الأمريكي للأعمال المصرفية والتمويلية الحديثة في العراق أيضًا أساسًا للاستثمار للمساعدة في توفير الوظائف اللازمة حيث يقترب عدد سكان العراق من 50 مليونًا”.

واشار التقرير الى أن ” الوجود الامريكي على مدى العقد المقبل  يجب ان لايكون مجرد تواجد للعمليات الخاصة ومشغلي الجيش الامريكي بل أيضًا المستثمرين ورجال الأعمال. لكن لتكرار ذلك ببساطة في العراق ، فإن ما قامت به ترامب من انسحابات متسارعة في سوريا وأفغانستان سوف يمكّن إيران ويقوض أرفع فريق قيادة يتمتع بالكفاءة في العراق بعد الحرب”.

 

زر الذهاب إلى الأعلى