عربي ودولي

في دراسة جديدة.. “كورونا” لا يصيب الشخص مرتين

حسم علماء من كوريا الجنوبية الخلاف الدائر حول إمكانية التعرض للإصابة بفيروس “كورونا” المستجد، بعد التعافي منه.

وقالت صحيفة “ميرور” البريطانية، إن علماء من كوريين أكدوا أنه لا يمكن الإصابة بفيروس “كورونا” مرة أخرى بعد التعافي منه، رغم إيجابية الاختبارات التي أثبتت إصابة المئات بالفيروس بعد الشفاء منه.

وأضافت: “هناك 277 مريضا في كوريا الجنوبية والصين واليابان من المعتقد أنهم تعرضوا للإصابة بالمرض للمرة الثانية بعد تعافيهم منه، إلا أن الاكتشافات الأخيرة أكدت أن تلك النتائج الإيجابية جاءت نتيجة أخطاء في الاختبارات وليس لأن المرضى أصيبوا بالفيروس مرة أخرى”.

وأشارت إلى أن الباحثين في مركز كوريا الجنوبية للحماية والسيطرة على الأمراض يؤكدون الآن أنه من المستحيل أن يعود نشاط “كوفيد 19” إلى أجساد الأشخاص الذين تعافوا فعليا من المرض.

وأرجع الباحثون الكوريون أن النتائج الإيجابية التي تم تسجيلها بالخطأ للمتعافين من “كوفيد 19” تعود في الأصل إلى وجود بقايا للفيروس في أجسام المتعافين، ولكن دون أن تتمكن تلك البقايا الفيروسية من إصابتهم بالمرض مجددا أو إصابة آخرين بالعدوى.

ونقلت الصحيفة عن “أو ميونغ دون” رئيس لجنة الخبراء في كوريا الجنوبية قوله، إن الاختبارات التي تم إجراؤها لم تفرّق بين السلاسل المباشرة للفيروس وبقاياه غير الضارة التي يمكن أن تبقى في جسم الإنسان.

وأشارت اللجنة، إلى أن شظايا الحمض النووي الريبوزي RNA يمكن أن تظل في الخلايا حتى ولو كان الفيروس غير نشط.

وأضاف “أو ميونغ دون”: “من المتوقع أن الاختبارات التي أشارت إلى إيجابية نتائج الإصابة بفيروس كورونا التقطت الحمض النووي الريبوزي غير النشط بالفعل في الجسم، وبالتالي فإن النتائج خرجت بصورة غير دقيقة على الإطلاق”.

وكانت منظمة الصحة العالمية، قد حذّرت من إمكانية الإصابة مرة أخرى بفيروس “كورونا” بعد التعافي، على خلفية “النتائج غير السليمة” التي صدرت عن كوريا الجنوبية، وثبت بعد ذلك أنها غير صحيحة.

وقالت منظمة الصحة العالمية في بيان سابق، إنه لا يوجد دليل على أن المتعافين من فيروس “كورونا” ولديهم أجسام مضادة، أصبحوا في مأمن من الإصابة بالمرض مرة أخرى.

إلا أن الاكتشاف الجديد من جانب الباحثين في كوريا الجنوبية من شأنه أن يلقي أضواء إيجابية على جائحة “كورنا” في المستقبل القريب.

 

زر الذهاب إلى الأعلى